تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦

تطبيقات القواعد الفقهية

34

قال أبو إسحاق: "وسَبع عَشرَةَ خَصلة وَاسِعٌ جَهلُها ما لَمْ يَسمعهَا أَو يَخطر بِبَاله ذِكرُها، فإن جَحَد شَيْئًا منها أَو شَكٍّ فِيهِ بَعْدِ ذَلِكَ كَانَ مُشركا"، والْمُرَادُ بالسماع هَاهنا: ما تقوم به الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، والْمُرَاد بِخاطر البالِ: مَا يَكُون حِجَّةِ عَلَيهِ.

2 - الإمام الشاري أبو إسحاق إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي عاش في القرن الخامس الهجري، توفي بعد 475 هـ. إمام السيف والقلم، تولى إمامة حضرموت ونواحيها - جمهورية اليمن - وعاصر من أئمة عمان الخليل بن شاذان المنصوب في سنة سبع وأربعمائة، جاء أبو إسحاق إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي للإمام الخليل مستنصرا مستنجدا على حضرموت واليمن

فقال في مسيره:-

لقد جاءني من بعد أرضي وأوطاني رجاء لنصر الدين من نحو إخواني

وذكر إمام شاع في الناس ذكـ ره وطاب الثنا فيه الخليل بن شاذان فقطعت غيطانا وجاوزت أبحرا إليهم أجر المجد من آل قح

وكم بلد خلفت فيها مشائخ

غطارفة غرا يرجون اتيـ

طان

ـــان

إلا إلى مطلب عاني

وما أن أراني في الذي رمت عائـ ولا سيم وكم كانت الأشياخ أشياخنا الأولى إذا طلبوا نصرا أمدوا بأعوان وكم من إمام في الأولى حل مكة وأعوانه في الصين أو في خراسان لما كان بذل الوجه في الناس من شأني

وتا الله لولا الدين أصبح مدح

را

ولكن بذلت الوجه في الناس أرتجي من الأخوة الغر النهي نشر سلطان

وهو مؤلف كتاب (مختصر الخصال الذي قام بنظمه النور السالمي وسماه: "مدارج الكمال" ثم شرحه هذا الشرح الفريد من نوعه في فنه وتركيبه وتحقيقه وتبويبه وسماه "معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم مختصر "الخصال" المنقول منه هذا النص؛ قال في حقه الإمام نور الدين السالميه في المعارج في خطبة الكتاب ج 1 ص 53، ط الأولى من مكتبة نور الدين بدية ما نصه: