الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٦٥464
والله يُحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه، وحديث عمر المسلمون
في بعضهم، أو على بعضهم بعض .... إلخ ..
553
وهو يشير إلى ما روي عن عمر الله في عهده لأبي موسى الأشعري والتي جاء فيها: "المسلمون عدول بينهم بعضهم على بعض، إلا مجلودا في حد، أو مجربا في شهادة زور، أو ظنينا في ولاء أو قرابة، فإن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات 554
وَالْأَيْمَانِ
555
553 - الفتح الجليل ط 1 ذاكرة عمان 2016 م تحقيق الخروصي. ينظر: ص 749، 750 القديمة. وستجد صوة الوصية التي كتب فيها الإمام بخط يده في الملاحق بإذن الله جل إتماما للفائدة. 554 - قوله: وَدَرَأَ عَنْكُمْ - يَعْنِي الْحُدُودَ- إِلَّا بِالْبَيِّنَاتِ وَالْأَيْمَانِ، والمراد بالأيمان في غير الحدود، أما الحدود فلا أيمان فيها. وفي رواية: " ودراً عنكم الشبهات" أي: الأمور المشكوك فيها؛ لخفائها، فلا تُدرى أحلال هي أم حرام" وأخرجه البيهقي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونصه: "وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله تولى منكم السرائر ودرأ عنكم بالبينات، فتوبوا إلى الله، واستتروا بستر الله، فإنه من تُبْدَ لنا صفحتُه نُقِم عليه كتاب الله" معرفة السنن والآثار للبيهقي ج 12 ص 253 ح 166603. وفي رواية" «أيها الناس، قد أن لكم أن تنتهوا عن حدود الله، فمن أصاب من هذه القاذورات شيئا، فليستتر بستر الله، فإنه من يبدي لنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز وجل" السنن الكبرى للبيهقي ح 17352 و 17377 والصغير للبيهقي 310/ 7 - 2747 وعن عبد بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعد أن رجم الأسلمي فقال: اجتنبوا هذه القاذورة التي نهى الله عنها فمن ألم فليستتر بستر الله و ليتب إلى الله فإنه من يبدلنا صفحته نقم عليه كتاب الله عز و جل المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص ج 4/ 272 ح 7615، كتاب التوبة وج 425/ 4 8158. كتاب الحدود، ومالك في الموطأ ح 697 رواية محمد بن الحسن و 1508 وراية يحيى الليثي. وغيرهم. 555 - أخرجه البيهقي في السنن الكبرى، 333/ 10 ح 20830. والصغرى 3343 ومعرفة السنن والآثار ح 20113 وفي الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال (456/ 7) 5517 و ابن أبي شيبة المصنف 6 172 ح 2102 وابن شبة في تاريخ المدينة ج 2/ 775) والدارقطني في سننه 5/ 367 ح 4471 والقاضي وكيع بن خَلَف في أخبار "القضاة (1 (70) والخطيب في «الفقيه
الله