الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٤٧٢471
قال: "استمسك" قال: فجعلت أُعِيجُه 562 على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسمع حديثه فأتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "بعني بعيرك يا جابر " فقلت أبيعك بخمس أواق، ولي ظهره حتى أرجع إلى المدينة، قال: ولك ظهره إلى المدينة، فلما قدمت أتيته فزادني وقية، ثم وهبه لي بعد"
563 "
562 - " عجت البعير أعوجه عوجًا ومعاجًا: إذا عطفت رأسه بالزمام. انظر الصحاح (1/ 331، 332). وفي العين للخليل: العين للخليل الفراهيدي مادة (عوج) عَوْجُ كلّ شيء: تعطفه، من قضيب وغير ذلك. وتقول: عُجْتُه أَعُوجُهُ عَوْجاً فانعاج، قال: وانعاج عُودي كالشَّظيفِ الْأَخْشَنِ والعِوَجُ الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عَوجَ يَعْوَجُ العَوَجُ فهو أَعْوَجُ، والأنثى: عؤجاء، وجمعه عُوجٌ. قال أبو عبد الله: يقال من العِوَج عَوج يَعْوَجُ عَوَجاً، ومن العَوْج اعوج اعوجاجاً فهو مُعْوَجٌ وعَوّجَ الشيء فهو مُعَوَّجٌ. 563 - مستخرج أبي عوانة أبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري الإسفراييني (المتوفى: 316ھ) ج 3 ص 246 ح 4836، تحقيق أيمن بن عارف الدمشقي الطبعة: الأولى، 1419 هـ - 1998 م. الناشر: دار المعرفة - بيروت والبيهقي في سننه الكبرى ج 5 ص 337 ح 10625 ولفظه: عن جابر قال * أتى على النبي صلى الله عليه وسلم وقد أعيا بعيري قال فنخسه فوثب فكنت بعد ذلك أحبس خطامه فما اقدر عليه فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعنيه، فبعته منه بخمس أواق وقلت: عَلَى أنَّ ظهره لي إلى المدينة. قال: ولك ظهره إلى المدينة. فلما قدمت المدينة أتيته به فزادني وقية ثم وهبه." وأبو يعلى في مسنده ج 3 ص 332 1793 وفيه: أن البيع كان بثلاثة عشر دينارا. وعند البخاري ح 443، 1801
6
3089، 3087، 2470، 2603، 2604، 2718، 2861، 2967، 2394، 2380، 2309، 2097 5، 5244، 5245، 5246، 5247، 5367243، 1080، 5079، 4206،4052، 3090،
6387 - تحفة 2341 - 3/ 157
ومسلم جح 715 و بعدة ألفاظ مختصرة ومطولة. وأخرجه النسائي بلفظ مختصر ح 4640 و 4641 وفي لفظ: عن جابر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: " أفقرناك ظهره إلى المدينة" والإفقار: إعارة الظهر للركوب أي أعرناك ظهره