الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٥١١01.
المبحث الرابع عشر الوفاء بالوعد الفرع الأول الكلام على الوفاء
7.7
الوفاء بالوعد 606 من خصال المؤمن، وخلفُ الوعد من خصال المنافق.
قال واصفا للمؤمنين: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا .. البقرة … إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) الرعد
وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) المؤمنون. {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) المعارج.
606 - الوعد لغةً: العهد والميثاق بين طرفين، مشتق من: وعد يعد وعداً، عاهد على تحقيق أمر من الأمور، ويكون الوعد عادة في الخير. أما الوعيد فهو الزجر والتهديد؛ مشتق من: أوعد يوعد وعيداً، هدد بفعل أمر ما مع العزم على التنفيذ، ويكون الوعيد عادة في الشر. يقال: وعدته بكذا وأوعدته بكذا، فإن حذف المتعلق وهو الموعود به أطلق الوعد على ما فيه الخير خاصة، والوعيد على ما فيه الشر، والوعد في الاصطلاح هو ما عاهد الله به عباده المتقين من ثواب ونعيم، والوعيد هو ما هدد الله به عباده العاصين من عذاب وجحيم. (مشارق أنوار العقول للإمام السالمي الباب الرابع من الركن الثاني (في الوعد والوعيد سلسلة من أجل فهم صحيح للعقيدة 2. جوهر الإيمان لأحمد الخليلي (ص: (25) وانظر في مسألة الوعد والوعيد، كتاب الدليل لأهل العقول، لأبي يعقوب الوارجلاني تحت باب ذكر الوعد والوعيد وحكم أهل التأويل، ج 35/ 2 وما بعدها وكتاب الموجز (السابق)، ج 104/ 2 - 106. وكتاب الوضع لأبي زكريا الجناوني بتحقيق أبي إسحاق إبراهيم اطفيش، طا، الفجالة الجديدة. د. ت ص 23 ونفس الكتاب بشرح أبي ستة القصبي، طبعة حجرية، تونس 1325 هـ تحت فصل ذكر الأصول التّسعة التي وقع اختلاف الأمة من قبلها ومنها تشعبت الآراء. وأصول تبغورين الأصل الرابع في الوعد والوعيد ص 91. والنور لعثمان الأصم (ص: 121) الباب الخامس والثلاثون والمائة في الوعد والوعيد، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين لخميس الرستاقي 1/ 420، التراث، وص 334 مكتبة مسقط؛ القول الثامن والعشرون في الوعد والوعيد"