الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥4
روي عنه أنه قال: "فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ.
وقال صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
? ?
"
1 - أخرجه البخارى في التاريخ (308/ 3، ابن ماجه في سننه بَاب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَقِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ ح 222، والترمذي في كتاب العلم باب ما جاء في فضل الفقه ح 2681، والطبراني في المعجم الكبير، ح 11099 وفي مسند الشاميين ح 1109، والمعجم الأوسط ج 6 ص 194 ح 6166 والبيهقي في شعب الإيمان 267/ 2، ح 1715. وابن ماسي في الفوائد ص: 96 ح 29 والدارقطني في العلل 132/ 9 ح 1676، والقضاعي في مسند الشهاب ج 1 ص 151 ح 206. والديلمي 3/ 148 ح 4398. وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 125 121 - 125 وغيرهم. وأخرجه ابن عساكر بلفظ أطول ونصه: عن مجاهد قال: بينا نحن جلوس أصحاب ابن عباس عطاء وطاووس وعكرمة إذ جاء رجل وابن عباس قائم يصلي فقال هل من مفت فقلت: سل فقال إني كلما بلت تبعه الماء الدافق، فقلنا: الذي يكون منه الولد؟ قال نعم، فقلنا: عليك الغسل، فولى الرجل وهو يرجع، وعجل ابن عباس في صلاته، فلما سلم قال يا عكرمة عليَّ بالرجل فأتاه به، ثم أقبل علينا فقال: أرأيتم ما أفتيتم به هذا الرجل عن كتاب الله؟ قلنا: لا. فعن سنة رسول الله؟ قلنا: لا، فعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلنا لا، فعمن؟ قلنا: عن رأينا، فقال: لذلك يقول رسول الله الله فقيه واحد أشدُّ على الشيطان من ألف عابد" ثم أقبل على الرجل فقال: أرأيت إذا كان منك هل تجد شهوة في قلبك؟ قال لا، قال: فهل تجد خدرا في جسدك؟ قال: لا، قال: إنما هذا أبردة يجزئك منه الوضوء السيوطي جامع الأحاديث (36/ 3879977 - وقال ابن عساكر أخرجه (230/ 18). وسنده حسن وكنز العمال 27083. 2 - أخرجه الإمام الحافظ الحجة الربيع بن حبيب الأزدي الفراهيدي البصري العماني، ولد عام 75 ه ت 170 هـ في مسنده الصحيح بهذا اللفظ ح 26 وبلفظ: " من أراد الله به خيراً فقهه في الدين" ح 25، ومالك في "الموطأ" جامع ما جاء في أهل القدر، ح 1667، والبخاري في "صحيحه: العلم قبل القول والعمل، وفي: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، وفي قول الله: " فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ" ومسلم في النهي عن المسألة،، وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "لاتزال عصابة" والطبراني في الكبير في عشرة مواضع، والصغير في واحد، والأوسط في أربعة منه، والبيهقي فيما يقول العاطس، وفي من يرد الله به خيرا، والدارمي في الاقتداء بالعلماء، ومن يرد الله به خيرا، وابن ماجة في سننه بَاب فَضْلِ الْعُلَمَاءِ وَالْحَقِّ عَلَى طَلَبِ