الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٧قال جَلَّ شأنه مصداقا لذلك: (وَمَا ءَاتَنكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَنكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) سورة
الحشر آية. (وَمَا يَنطِقُ عَنِ أَهْوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) النجم
وقال: (لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَلَلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ تُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةُ أَوْ يُصِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ) النور. الله: (تَنزِيلٌ مِّنْ
وكفى بذلك حجةً وبرهاناً ونظاماً لا يدانيه أي نظام، لأنَّه من عند حكيم حميد (3) سورة فصلت آية 42.
وقد شاءت حكمة العليم الخبير وجود هذا الانسان على هذه الأرض البسيطة ليعمرها بامتثال أوامر خالقه ومنشئه من غير حاجة به تعالى إليه وإنما لمصلحة رءاها في وجوده تعود إليه بالخير والطمأنينة والسعادة في الدنيا والآخرة: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) الذاريات.
وقد بين له ما يأتيه وما يذره في هذا الكون في جميع نواحي حياته وأمره فيما لم يعلمه أن يتبين ذلك ولا يقحم نفسه في شيء دون علم وبينة من أمره.
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
(43) النحل.
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (7) الأنبياء. وقال: فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59) الفرقان.