الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٠19
سنة
بن زياد بن أحمد بن مفرج (ق: 10 هـ) عالم فقيه، لعله حفيد العلامة أحمد بن مفرج من علماء القرن العاشر. له جوابات في كتاب بيان الشرع لعله من إضافات النساخ سعيد بن زياد بن أحمد البهلوي (ق: 10 هـ) عالم، فقيه، قاض، عاش في القرن العاشر الهجري. وافق العمانيون على اختياره للحكم في أموال بني نبهان فقضى بأن يقبض المظلومون أموالهم منها، وما لا يعرف له صاحبه فيقبضه الإمام، وينفقه في إعزاز دولة المسلمين. ومروان بن زياد من علماء القرن الثالث الهجري كان من جملة العلماء المبايعين للإمام عزان بن تميم الخروصي يوم الثلاثاء، لثلاث ليال خلون من شهر صفر، سبع وسبعين ومائتين، 277 هـ أورده صاحب فواكه العلوم في تعداد العلماء، والسيابي في أصدق المناهج كذلك، والنور السالمي في التحفة باب إمامة عزان بن تميم الخروصي، والبطاشي في الإتحاف ضمن العلماء العمانيين المبايعين للإمام عزان وهو معدود من العلماء المشهورين في زمانه. والمشهور أن المبايعين موسى بن موسى بن علي، وعمر بن محمد القاضي، ومحمد بن موسى بن علي، وعزان بن الهزبر وأزهر بن محمد بن سليمان. ولعل مروان بن زياد کان سادسہم. قال نور الدين السالمي في تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان (206/ 1) (قال أبو الحواري) يقال لهم ما الذي تنقمون على عزان بن تميم فإن قالوا: لا نعرف كيف كانت إمامته ولا يعرف ممن قبلها ولا أخذنا ولايته عن أحد قيل لهم قد اجتمع على إمامته عمر بن محمد القاضي وموسي بن موسي ونهان بن عثمان ونعمان بن عثمان وعنبسة بن كهلان والأزهر بن محمد بن سليمان البسياوي ومروان بن زياد وأبو المؤثر الصلت بن خميس وفي هؤلاء من أهل العلم والبصائر من تقوم به الإمامة ومن هو عالم بصلاحها وفسادها وثبوتها وبطلانها ومن يستحقها، قال: وفي الأثر أن أهل كل طرف من الأرض يؤتمنون على دينهم." انتهى. وانظر: بيان الشرع لمحمد الكندي (151/ 4 و 179 قال الباحث: والظاهر أن مروان بن زياد هذا من تلامذة العلامة محمد بن محبوب له ففي الضياء لسلمة العوتبي (8/ 179 ط التراث، وج 13 ص 244 المحققة (وزارة الأوقاف) وعنه صلى الله عليه وسلم قال: «ملعون من أحل ومن أحل له» في الذي يتزوج المرأة يريد بحلها لمطلقها فهما ملعونان، عن أبي علي أنه لا يجوز له حتى يتزوجها حر، ويدخل بها، وأجاز ذلك غيره، ومنهم محمد بن محبوب رفع ذلك عنه مروان بن زياد … " وكناه الشيخ العلامة الفقيه المجاهد خميس بن سعيد بن علي بن مسعود بن عبد الله بن زياد الشقصي في كتابه منهج الطالبين وبلاغ الراغبين: "أبو الجوزاء انظر: القول السادس والأربعون في ذكر العلماء وأسمائهم وشيء من أخبارهم) ج 1 ص 624. ط التراث. ص 494 مكتبة مسقط. وانظر منه (8/ 169) ط التراث وج 5 ص 238 مكتبة مسقط. القول السادس في بيع الإمام والوالي والقاضي والشاري