تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٥

34

وفي الأثر الصحيح أنَّ على الانسان الخروج في طلب معرفة دينه، مما قد لزمته معرفته، مما لا يسعه دون علمه، وذلك إنْ عَدِم المعبرين الذين يعبرون له ذلك، في بلده، وعليه حُمِلَ قوله صلى الله عليه وسلم " طلب العلم فريضة على كل مسلم 25

وقال النبي اطلبوا العلم ولو بالصين. 26

والصين: أقصى بلاد كانت العرب تسمع بها آنذاك.

وفي الحديث: الحث على طلب العلم، ولو تجشم صاحبه الصعاب والمشقات؛ لأنه

25 - أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج 10 ص 195 ح 10439 والأوسط ج 1 ح 9 وج 3 ح 2462 وج 4 ح 4096 وج 6 ح 5908 وج 8 ح 8381 و 8567 و 8833 والصغير 22 و 61، من عدة طرق. ومسند الشاميين ح 2084 و 3375 والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 254 ح 1663 - 1667 والبوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 1/ 197 ح 260 - والشهاب القضاعي في مسنده ح 174 و 175 وغيرهم. وأخرجه ابن ماجة بلفظ: طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب" ح 220. وسيأتي بعد إن شاء الله. 26 - رواه الربيع باللفظ نفسه من طريق أنس بن مالك، باب العلم وطلبه وفضله، ح (18). ونصه عنده " قَالَ الرَّبِيعُ بن حبيب: أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصّينِ» وهو صحيح ثابت من هذا الطريق وأخرجه بلفظ: " اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم " العقيلي 2/ 230، ترجمة 777، وابن عدي 118/ 4، ترجمة 963، كلاهما في ترجمة طريف بن سلمان أبو عاتكة والبيهقى فى شعب الإيمان 253/ 2 ح 1663، وفي المدخل إلى السنن الكبرى ج 1 ص 241 ح 325 وابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) 20/ 1 و 22 و 29 وابن الشجري في الأمالي الشجرية 1/ 77 ص 284، وأبو نعيم في أخبار أصبهان (7/ 376 - 40672 والخطيب البغدادي الرحلة في طلب الحديث ج 1 ح 1 و 2 و 3، والآجري الأربعون حديثا للآجري (ص: 75 ح 2 وأورده ابن الجوزي في الموضوعات 347/ 1 ح 428) وطعن بعضم في صحته من الطرق التي عندهم. وهو صحيح ثابت من طريق الربيع الله كما مر. وأخرجه بلفظ: " اطلبوا العلم واطلبوا مع العلم السكينة والحلم ولينوا لمن تُعلّمونه ولمن تعلمتم منه، ولا تكونوا من جبابرة العلماء، فيغلب جهلكم علمكم الديلمي / 79 ح 238. وابن عدى 335/ 4 ترجمة 1165 عباد بن

كثير الثقفي.