الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣٦35
الطريق الموصل إلى رضاء الله لينال بذلك خيري الدنيا والآخرة. فإذا عدم المعبرين له ذلك، لزمه الخروج على القدرة على حد ما وصفنا في وجه ما ذكرنا، مما لا يسعه جهله، إلا بالدينونة بالسؤال عند عدم المعبرين له على كل حال، مما يكون فيه مضيّعا لفريضة، أو مرتكبا لكبيرة، على الجهل منه بلزومها وتحريمها، وقد مضى تفسير ذلك، ولا نعلم فيه اختلافا
٤٬١١٧ / ٤٬٦٢٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.