الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٢41
6
اعتقادا أم قولا أم فعلا بقسميه العملي والتركي، وثبت عنه الزجر الشديد في ذلك فقد أخرج الامام الربيع في مسنده: "أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء، لقي الله القيامة وهو خائب من الحسنات.
يوم
أبو عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني أن رسول الله قال: "من تعلم العلم للعظمة والرفعة أوقفه الله تعالى موقف الذل والصغار يوم القيامة وجعله الله عليه حسرة وندامة حتى يكون العلم لأهله زينا "34
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم وأعمالكم مع أعمالهم يقرؤون القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية تنظر في النصل فلا ترى شيئا ثم تنظر في القدح فلا ترى شيئا ثم تنظر في الريش فلا ترى شيئا وتتمارى في الفوق "
قال الربيع: النَّصْلُ حديدةُ السهم، والقدح السهم الذي فيه الحديدة، والفوق رأس السهم الذي يوضع فيه الوتر 35
ويروى أيضا: "وتنظر إلى القديدة فلا ترى شيئا" والقديدة رأس السهم.
36
33 - مسند الامام الربيع ح 33. وفي رواية 964 - جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعلم العلم ليباهي به العلماء أو يماري به السفهاء أو يصرف به وجوه الناس إليه فهو في جهنم" الحديث 964 المقاطيع .. 34 - الامام الربيع المسند ح 34.
35 - الوتر بفتحتين حبل القوس، فقوله: "وريش السهم الذي يوضع فيه الوتر" أي: يوضع في
السهم ليقوي سيره عند الرمي.
36 - الامام الربيع المسند ح 36.