الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٨٤83
جل من قائل ﴿لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله﴾ (2) الآية وقوله وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} (3) وقوله: " من أحب قوما فهو منهم" وفي حديث آخر "حُشِر معهم" فهذه الآيات والأحاديث تدل على ما كنت أقوله، ولأنَّ المصوب للمشرك لشركه راةٌ للتوحيد بطريق اللزوم وإن كان يقر بالجملة ولوازمها؛ لأنَّ من صوَّبَ فاعل شيءٍ خطأ فاعل ضدّه، ومن التوحيد لتوحيده فهو مشرك.
خطاً ذا
93 - هذا اللفظ من باب الرواية بالمعنى فقد ورد بمعناه عدة ألفاظ منها ما أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (293/ 6) والمعجم الصغير 2/ 114 ح 874 من طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من حق؛ لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له، ولا يتولى الله عبد فيوليه غيره، ولا يحب رجل قوما إلا حشر معهم" وقال: لم يرو هذا الحديث عن ابن عيينة إلا محمد بن ميمون ولم يروه عن إسماعيل بن أبي خالد إلا ابن عيينة ومن طريق صفوان بن قدامة قال: هاجرت إلى النبي فأتيته فقلت: يا رسول الله ناولني يدك أبايعك، فناولني يده فقلت: يا رسول الله إني أحبك فقال: "المرء مع من أحب" أخرجه السخاوي المقاصد الحسنة، ج 1 ص 598 ح 1011. وأخرجه أحمد مسند حديث أبي جحيفة ج 4 ص 309 ح 18789، والحميدي الجمع بين الصحيحين 1991، ح 509، وأحمد 18018، مسند أبي جحيفة، ج 31 ص 258، مؤسسة الرسالة والعسقلاني إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي ج 6 ص 120، والطبراني في المعجم الكبير 115/ 22 وأخرجه البخاري في المناقب في صفة صلاة النبي ج 1 ص 502 عن الحسن بن منصور به، ومسلم ج 1 ص 196، من طريق غندر وابن مهدي کلهم عن شعبة به، ولم يذكر آدم ولا سليمان زيادة عون عن أبيه، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج الثقفي النيسابوري في مسنده ج 1 ص 142 ح 373. والبخاري في (78 - كتاب الآداب، 96 - باب علامة حب الله عز وجل) ص 1150 ح 6168، 6169، وأخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب (باب المرء مع من أحب) ص 670 ح 2639 والحاكم في المستدرك ج 19/ 3، وابن أبي شيبة (471/ 6 ح
33016