الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٠٥104
يدخلهما في الإناء 110]، ثم مضمض ثلاثاً، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه
ثلاثاً،
وغسل ذراعيه ثلاثاً، ثم مسح برأسه ما أقبل منه وما أدبر، ومسح أذنيه ظاهرهما وباطنهما، وغسل رجليه قالت فأتاني غلام من بني عبد المطلب، تعني ابن عباس،
القوية أن من خصائص النبي جواز الخلوة بالأجنبية والنظر إليها، وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه. فتح الباري 9 ص 203.
وعن الرُّبَيّع بنت مُعَوّذ قالت: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة. ومن حديث خالد بن ذكوان أيضاً عنها قالت دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم غداة بني علي فجلس على فراشي كمجلسك مني وجويريات يضربن بالدف يندبن من قتل من آبائهن يوم بدر حتى قالت إحداهن وفينا نبي يعلم ما في غدٍ. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولي هكذا وقولي ما كنت تقولين وفي رواية علي بن المديني عن بشر بن المفضل دعي هذه وقولي الذي كنت تقولين " الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم للحميدي 221/ 4، المتفق عليه من مسند الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية رضي الله عنها. ومن حديثها قالت تزوجت ابن عم لي فشقى بي وشقيت به وعني بي وعنيت به وإني استأديت عليه عثمان رضي الله عنه فظلمني وظلمته وكثر علي وكثرت عليه وإنها انفلتت مني كلمة: أنا أفتدي بمالي كله، قال: قد قبلت، فقال عثمان رضي الله عنه خذ منها. قالت: فانطلقت فدفعت إليه متاعي كله إلا ثيابي وفراشي وأنه قال لي لا أرضى وإنه استاداني على عثمان رضي الله عنه فلما دنونا منه قال يا أمير المؤمنين الشرط أملك. قال أجل فخذ منها متاعها حتى عقاصها قالت: فانطلقت فدفعت إليه كل شيء حتى أجَفْتُ بيني وبينه الباب" البيهقي في سننه الكبرى ج 7 ص 315 ح 14633. 110 - " قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الإِنَاءِ" وردت هذه الزيادة في صفة وضوءها من عدة طرق غير هذه ولذا وضعتها بين معقوفين للتنبيه عليها.