الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١١٢111
وعنه "لكل شيء عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع"
123 "
وعن معاذ بن جبل له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده؟ أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة 124
صلاة لمن لا وضوء له" وأبو بكر بن الخلال في السنة مثله 4/ 146 ح 1384 مثله، وابن بطة في الإبانة الكبرى 2/ 679 ح 887 مثله، وغيرهم. وأخرجه المروزي محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة 1/ 219 ح 195 و 196 بلفظ: " .. عن معاذ بن جبل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «ألا أخبرك برأس الأمر وعموده؟ أما رأس الأمر فالإسلام، وأما عموده فالصلاة» وفي إكفار تارك الصلاة بلفظ: «لا إيمان لمن لا صلاة له» دون الباقي كما في ج 2 ص 903 ح 945 وأبو بكر بن الخلال في السنة مثله 4/ 75 ح 1195 وابن بطة في الإبانة الكبرى (2/ 798 ح 1079 مثله. وغيرهم. ورواه الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب 4/ 145 ح 6447 من طريق أنس بن مالك بلفظ: "مثل هذا الدين كمثل شجرة الايمان أصلها والزكاة فرعها والصيام عروقها والصلاة ماؤها والتآخي في الله نباتها وحسن الخلق ورقها والكف عن محارم الله ثمرها فكما لا تكمل هذه الشجرة إلا بالثمرة فكذلك لا يكمل الإيمان إلا بالكف عن محارم الله عز وجل" وابن عراق في تنزيه الشريعة ج 2 ص 233 وتكلم فيه. والحاصل أن رواية الربيع صحيحة لا غبار عليها بفضل الله وعجل.
123 - اخرجه الامام الربيع بن حبيب الله في الجامع الصحيح ح 285 الباب السابع والأربعين: في فضل الصلاة وخشوعها ونصه: أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين- رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكل شيء عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع وخيركم عند الله أتقاكم" وقد سبق أنفا بداية مبحث الصلاة. 124 - وهو بتمامه كما في الترمذي والنسائي وغيرهما: "عن معاذ بن جبل قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير، فقلت يا رسول الله أخبرني عن عمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار؟ قال: لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ