تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١١٨

117

يزول بالشك، فمن لم يكبر الإحرام لم يدخل فى الصلاة ولا صلاة له، إلا أنَّ أهل العلم دائما يراعون ثباتَ النَّفْس وقوة عزيمتها؛ ولذا تجدهم يُنفِرُون الشكاك وساوس الشك؛ إذ مردها الشيطان اللعين الذي يعمل كل ما يستطيعه في إبعاد

بني البشر عن اتصالهم بخالقهم بل يفسد عليهم دينهم ودنياهم وآخرتهم.

من

قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) سورة ص. ولذا فقد قيل: بعدم الإعادة خشية الانجراف مع الشيطان في وساوسه؛ إذ لعلها وسوسه شيطان، فإنَّ تابعه طغى عليه واستولى، وقد يؤدي به إلى جره إلى الشك في أمور كثيرة، ومنها العقيدة الصحيحة حفظها الله من كل مكروه، وقد مر شرح ذلك مستوفى بفضل الله في الجزء الثاني (الشك في تكبيرة الاحرام