تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣٣

132

رأسه.

153

وعن ابن عباس أنه كان يقول: نزلت هذه الآية فيمن به جرح أو قرح، والله أعلم، ولعله يريد قول الله تعالى: وَإِن كُنتُم مَّرْضَى الآية (43) النساء. 154

ولذلك قال "إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. الحديث المتقدم مرارا.

ومن ثم سامح الشارع في ترك بعض الواجبات بأدنى مشقة؛ وذلك كترك القيام في الصلاة، والفطر في الصوم، والعدول عن الطهارة بالماء إلى التيمم، وإنقاص بعض واجبات الصلاة والقصر في السفر، والجمع بين الصلاتين مع الضرورة؛ ولو في الحضر، وغيرها الكثير الكثير، ولم يسامح الشارع الحكيم، في الإقدام على

2420

153 - حديث: " … لا نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلما بلغ ذلك رسول الله قال: "قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العيّ السؤال، لو غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجراح" أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، ح 284، 285؛ وابن ماجة كتاب الطهارة وسننها، ح 565؛ وأحمد: مسند بني هاشم، ح 2898؛ والدارمي: كتاب الطهارة، ح 745؛ والحاكم في المستدرك، ح 630 (1/ 285)؛ والبيهقي في الكبرى، 1/ 227 1016؛ وأبو يعلى في مسنده، 309/ 4. والدارقطني في السنن، 1891؛ والبخاري في التاريخ الكبير، ح 3027. وحديث: الذي أُمر بالغسل فكرّ عليه الجدري فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قتلوه قتلهم الله، ماذا علهم لو أمروه بالتيمم" أخرجه الربيع بن حبيب باب الزجر على غسل المريض، رقم: 174؛ والطبراني في الكبير، ح 11472 (194/ 11).

ح

154 - أخرجه الحاكم في المستدرك، (1 (270) ح 586؛ وابن خزيمة في صحيحه، ح. 270؛ والبيهقي في الكبرى، ح 1006؛ والدارقطني في السنن، (177/ 1)؛ وابن الجارود في المنتقى، ح 129. وقد عزاه السيوطي لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم في رواية، وللبيهقي في "المعرفة" في

رواية أخرى. (الدر المنثور، تفسير الآية: 43 من سورة النساء) وانظر: الفروق للقرافي، 33/ 2.