الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٣٥134
وقوله "كلّم المجذوم وبينكما واد. 157
وقوله: "اتَّقِ صاحبَ الجُذام كما يُتَّقى السبع، إذا نزل وادياً فانزل غيره
10911
وقوله: "إنته فقد بايعته 159
101"1
وقوله: "لا يرد هائم على مصح 160 والمعنى: لا يرد صاحب الإبل المريضة بإبله الماء حال ورود صاحب الإبل الصحيحة لئلا تختلط الإبلان فيضر المريض
6
157 - أخرجه ابن السني وأبو نعيم في الطب - عن عبد الله بن أبي أوفى بلفظ:" كلم المجذوم وبينك وبينه قيد رمح أو رمحين" وذكره الإمام القطب في شرح النيل في حق الوالدين 5/ 28، وقال: … وقد ذكرت ذلك في مسندي الذي مَنَّ الله عليَّ، به وذكرته مع الأمراض التي تعدو في كتابي الذي سميته: تحفة الحب في أصل الطب وهو نعمة من الله علي. وفي ج 185/ 10 في الطواري على العمل قال: وذكر الأطباء أن البرص مما ينتقل كما بينته في "تحفة الحب في أصل الطب وكذا ذكر الأطباء الجرب والجدري والحمى الدقيقة والقروح العفنة والنقرس والسل والقوباء والحصبة والمالخونيا، والنجر والرمد والصرع كما ذكرتها في ذلك الكتاب. 158 - حاشية الترتيب لأبي ستة ج 1 ص 91 شرح حديث "لا" هامة". كذا النور السالمي في شرح المسند ج 1 حديث " لا هامة" وسياتي إن شاء الله بعد قليل.
159 - أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج 7/ص 318 ح 7247 وابن حنبل في مسنده ج 4 ص 389 ح 19486 ونصه: " عن عمرو بن الشريد عن أبيه أن مجذوما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه فأتيته فذكرت له فقال: إئته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع والبغوي في شرح السنة ص: 765 وقال: هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ. وفي أخرى عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ"
احمد ح 19474.
160 - رواه الربيع في مسنده، باب في القدر والحذر والتطير ح 74، من حديث ابن عباس. وابن أبي شيبة ح 2503 والبيهقي 216/ 7 ح 14621 بلفظ "لا يورد ممرض على مصح" من طريق أبي هريرة له وانظر: جوهر النظام ج 2 باب منافع الحيوانات ومضارها.