تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٣٦

135

161

الصحيح. [بمشيئة الله وقدره].

وقوله: " اتق صاحب الجذام كما يتقى السبع، إذا نزل وادياً فانزل غيره.

وقوله: " إئته فقد بايعته"

1630

162

وقوله: "لا يرد هائم على مصح. 164 والمعنى لا يرد صاحب الإبل المريضة بإبله الماء

حال ورود صاحبِ الإبل الصحيحة؛ لئلا تختلط الإبلان فيضر المريض الصحيح. وقوله: "لا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ.

160

قلتُ: وتخمير الرسول الله أنفه ليس من باب الطَّيرة، وإنما فيه بعد عن مصدر الداء. وتعليم للأمة للأخذ بالأسباب والتوقي من الأضرار فإنَّ الوقاية خير من

161 - انظر: كشف الكرب للإمام القطب 1 ص 98 فما بعدها من وزارة التراث لسنة 2016 م الفرار من الطاعون ففيه عدة مسائل مهمة. 162 - حاشية الترتيب لأبي ستة ج 1 ص 91 شرح حديث "لا" هامة والنور السالمي في شرح المسند ج 1 حديث " لا هامة" وسياتي إن شاء الله. بعد قليل.

4

389

163 - أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ج 7 ص 318 ح 7247 وابن حنبل في مسنده ج 4 ص ح 19486 ونصه: "عن عمرو بن الشريد عن أبيه أنَّ مجذوما أتى النبي صلى الله عليه وسلم ليبايعه، فأتيته فذكرتُ له، فقال: "إئته فأعلمه أني قد بايعته فليرجع" والبغوي في شرح السنة ص: 765 وقال: هَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وفِي أَخرى عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم "ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ" أخرجه أحمد ح 19474.

164 - رواه الربيع في مسنده، باب في القدر والحذر والتطير ح 74، من حديث ابن عباس. وابن أبي شيبة ح 2503 والبيهقي 7/ 216 ح 14621 بلفظ "لا يورد ممرض على مصح" من طريق أبي هريرة الله وانظر: جوهر النظام ج 2 باب منافع الحيوانات ومضارها.

165 - أخرجه ابن ابي شيبة ح 24544 وأحمد 233/ 1، رقم 2075، وابن ماجه ح 3543، والبيهقي ح 14025، والطبراني ج 112/ 20، رقم 222 وغيرهم. وانظر: كشف الكُرَب للإمام القطب 1 ص 98 فما بعدها ن وزارة التراث لسنة 2016 م الفرار من الطاعون ففيه عدة مسائل مهمة.