الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٣٧136
الوقوع في المهلكة، ويدل له إسراع الرسول الله المشي تحت الجدار المائل، ففي الحديث عن أبى هريرة قال: مرّ النبى الله بحائط مائل فأسرع المشي، فقيل: يا
رسول الله أسرعت المشي، فقال: "أخاف موت الفَوَات"، أي موت الفُجاءَة. 166 وروي أتَفِرُّ من قضاءِ اللهِ يا رسول الله؟ " قال: " أفر من قضاء الله إلى قدره "167
166 - أخرجه أحمد في مسنده 356/ 2 ح 8651، والعقيلي في الضعفاء 60/ 1، ترجمة 56 ح 109، وابن عدي في الكامل 231/ 1، والبيهقي في شعب الإيمان 2/ 492 ح 1298. ورقم 1297 بلفظ" كأنك خفت هذا الحائط" مكان "أسرعت المشي وأبو يعلى 491/ 11 ح 6612 والهيثمي في غاية المقصد في زوائد المسند 1/ 1477، وهو في المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي برقم 711 قال في المجمع ج 3 ص 57 ح 3886 إسناده ضعيف. وأبو يعلى الموصلي في المقصد العلي .. (2/ 314 ح 711 والطبراني كما في: جزء فيه ما انتقى ابن مردويه على الطبراني ص: 277 ح 130. كلهم من طريق أبي هريرة. وأورده الذهبي في الميزان 134/ 1، ترجمة 34 ووافقه الحافظ في اللسان (32/ 1، ترجمة 56 وقالا: فيه إبراهيم بن إسحاق، وانظر: ابن حجر العسقلاني: إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي 251/ 7 ح 9430 والسيوطي جامع الأحاديث 10/ 126 ح 9243 والزمخشري الفائق في غريب الحديث والأثر 3/ 147 - 146 وغريب الحديث للخطابي 7001، والنووي المسند الجامع 07/ 45 20 ح 14965 بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز المؤلف: لمجد الدين أبو طاهر محمد ابن يعقوب الفيروز آبادي المتوفى: 817 هـ ح 2174. وشرح الزرقاني على الموطأ 528/ 4 وشرح القسطلاني إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري 412/ 8.
167 - وردت هذه الرواية في كثير من كتب الفقه والتفسير وغيرها بهذا النص المذكور؛ وبعد البحث والتقصي قدر الإمكان لم أجد سندا صحيحا يرفعها إلى المعصوم له وهي جزء من حديث الطاعون
والنقاش الذي دار بين أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح وسائر الصحابة، آنف الذكر فالظاهر أنها موقوفة عليهم؛ ونصها كما عند الامام الربيع في مسنده" .. عن ابن عباس أنَّ عمر بن الخطاب الله خرج إلى الشام حتى كان بسرغ - وهو موضع بالشام - لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه مع أصحابه، وأخبروه أن الوباء وقع في أرض الشام، فاختلفوا، فقال بعضهم: خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه؛ وقال بعضهم: معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم