الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٠٨207
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "يُهل أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ الْحُلَيْفَةِ، وَأَهْلُ الشَّامِ مِنْ الْجُحْفَةِ، وَأَهْلُ نَجْدٍ مِنْ قَرْنٍ" قَالَ: وَبَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ
ذِي
اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "وَيُهلُ أَهْلُ الْيَمَنِ مِنْ يَلَمْلَمَ"
وقد تقدم بحثه في غير هذا الموضع.
وعن طاووس 252، عن أبيه قال: وقت رسولُ اللَّهِ الله لأهْلِ المدينة ذَا الحُلَيْفَةِ ولأهْل الشام الجُحْفَة ولأهْل نَجْدٍ قَرْنٌ ولأهْل اليَمَن ألملم ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "هذه
251 - أخرجه مالك في الموطأ؛ في الحج باب مواقيت الحج ج 330/ 1 - 459 برواية محمد بن الحسن عنه وأخرجه الشافعي 279/ 1، والدارمي،30/ 2، والبيهقي 26/ 5 من طريق مالك، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي 288/ 1، وأحمد 9/ 2 و 11 و 130 و 140 و 151، والبخاري 1522 في الحج: باب فرض مواقيت الحج والعمرة و 1527 و 1528 باب مهلّ أهل نجد، ومسلم 1182 في الحج باب مواقيت الحج، والنسائي 125/ 5 في الحج باب ميقات أهل نجد، وابن خزيمة 2589، والطحاوي 117/ 2 و 119، والبيهقي 26/ 5 من طرق عن سالم بن عبد عن أبيه عبد الله بن عمر بنحوه. وابن حبان: صحيح ابن حبان - محققا 74/ 9 ح 3759 بلفظ: " .. عن عبد ا أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ اللهِ أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَنْ يُهلُّوا من ذي الحليفة وأهل الشام من الجحفة، وأهل نجد من قرن. قال ابن عُمَرَ: أَمَّا هَؤُلَاءِ، فَسَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، وَأُخْبِرْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " وَيُهل أهل اليمن من يلملم"
الله،
"
الله
بن دينار عن بن عُمَرَ
عطاء
252 - طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني، من أبناء الفرس؛ أحد الأعلام التابعين، سمع ابن عباس وأبا هريرة رضي الله عنهما، وروى عنه مجاهد وعمرو بن دينار، وكان فقيهاً جليل القدر نبيه الذكر. قال ابن عيينة: قلت لعبيد الله بن يزيد مع من تدخل على ابن عباس قال: مع وأصحابه. قلت: وطاووس قال: أيهات، كان ذلك يدخل مع الخواص. وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً قط مثل طاووس. ولما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة كتب إليه طاووس المذكور: إن أردت أن يكون عملك خيراً كله فاستعمل أهل الخير، فقال عمر: كفى بها موعظة.