تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٢٣

222

الأخذ بالرخصة واجبا وذلك كأكل الميتة عند الاضطرار؛ لإحياء النفس البشرية، بدليل قوله تعالى: "وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوَا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" البقرة (195) وقوله: (وَلاَ تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً) (29) النساء.

وقد تقدم شرح ذلك بما فيه الكفاية من غير حاجة إلى الاطالة هنا فراجعه إن شئت من الأجزاء السابقة. (276)

276 - انظر المراجع السابقة وانظر: ج 1 من هذا الكتاب: الكلام على الرخصة والعزيمة منه. وج 3

المشقة تجلب التيسير وج 4 "لا ضرر ولا ضرار "