تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٢٦٦

265

وشمّروا عن ساعدكم بالحزم والحذاقة في جميع أموركم، ولا تتركوا ذلك، فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) الحجرات. كما قال الشاعر:

لا تترك الحزم في أمر تحاذره … فإن سلمت فما بالحزم من بأس

العجز ذلّ وما بالحزم من ضرر … وأحزم الحزم سوء الظن بالناس

348

وأبلغ في ذلك حجةً وبيانًا قول الله عز وجل محرّضًا للحزم: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ

353

فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا قال فوالذي بعثك بالحق ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني أعلم أنك لرسول الله " أخرجه أحمد في مسنده 1/ 3310 وابن عساكر تاريخ دمشق (26 (288 5574 والذهبي سير أعلام النبلاء (2/ 82) وتاريخ الإسلام للذهبي الجزء الثاني الصفحة 118 وفيه: "فنزل فيه: إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً مما أخذ منكم ويغفر لكم" قال العباس: فأعطاني الله مكان العشرين أوقية عشرين عبداً كلهم في يده مال يضرب به، مع ما أرجو من المغفرة. تاريخ مدينة دمشق 26/ 288، وابن سعدٍ في "الطبقات" 4/ والطبري في التاريخ 465/ 2 - 12466 وفي التفسير ج 49/ 10 والبيهقي في دلائل النبوة 142/ 3 - والهيثمي في مجمع الزوائد /114/ 6). 143 وغيرهم.

348 - تنسب لقدامة بن إبراهيم بن مضعون القرشي الجمحي المدني والد صالح بن قدامة وعبد الملك بن قدامة وقد ينسب إلى جده فيقال قدامة بن مضعون، وهو ابن أخي قدامة بن مضعون، وعثمان بن مضعون الصحابيين المشهورين تابعي عاش في القرن الأول الهجري والله أعلم. وذلك كما في: روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان محمد بن حبان البستي أبو حاتم (ص 215) تحت عنوان: (ذكر الحث على لزوم الرفق في أمور وكراهية العجلة فيها الناشر: دار الكتب العلمية بيروت، 1397 - 1977 تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد وبهجة المجالس وأنس المجالس، لابن عبد البر، ج 1 ص 217 باب الاستحياش من الناس والفرار منهم. وشرح النيل /62/ 17، ويروى: "الفخرُ ذل" كما يروى: "لا تترك الحزم في شيء تحاذره … فإن أمنت فما بالحزم من بأس) ولعل ما كتبته أصوب، والعلم عند الله عل.