الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧٣272
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19) النور. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ وَلَا نِسَاء مِّن نِّسَاء عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) الحجرات.
وقوله صلى الله عليه وسلم "من عيّر أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله" وقوله لجابر بن سليم .. وَإِنِ امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ، فَلَا تُعَيّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ" في حديث طويل. وروى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمِنْبَرَ فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ، فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يُفْضِ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ، لَا تُؤْذُوا المُسْلِمِينَ وَلَا تُعَيّرُوهُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ
تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ وَلَوْ فِي جَوْفِ رَحْلِهِ» وعتابه لهزال لما أشار على ماعز بالذهاب إلى الرسول الله ليعترف بكبيرة الزنا "لو" سترته بطرف رداءك لكان خيرا لك" مع ألفاظ أخرى قالها لهزال. إلى غير ذلك مما هو معلوم، وهو دعوة كل مؤمن يخشى الله. وانظر: شرح النيل للقطب اطفيش 427/ 16 الغيبة، ومشارق أنوار العقول لنور الدين السالمي ص: 232 الولاية والبراءة وفي ولي ترك الفرض اقتف … عذرا له إن لم تجد عنه قفي) البيت مع شرحه. وبيان الشرع ج 4 ص 68. الولاية والبراءة. وروي عن الحسن البصري قال: (من كان بينه وبين أخيه ستر فلا يكشفه. الخرائطي في المنتقى ح 224. ومكارم الأخلاق (441) وعن إبراهيم بن أدهم، قال: (بلغني أنَّ عمر بن عبد العزيز قال لخالد بن صفوان عظني وأوجز. قال: فقال خالد: يا أمير المؤمنين، إنَّ أقوامًا غرَّهم سِتْرُ الله عزّ وجلَّ، وفتنهم حُسن الثَّناء، فلا يغلبنَّ جهك غيرك بك علمك بنفسك، أعاذنا الله وإياك أن نكون بالسّثر مغرورين، وبثناء النَّاس مسرورين، وعما افترض الله متخلفين مقصرين، وإلى الأهواء مائلين. قال: فبكى، ثم قال: أعاذنا الله وإياك من اتِّباع الهوى) الجوهر النقي الملتقط من زهد البيهقي ص 187 والزهد الكبير ح 449 وبغية الطلب في تاريخ حلب لابن هبة الله. عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي كمال الدين ابن العديم (المتوفى: