الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧٤273
660 هـ) (3063/ 7) وتاريخ مدينة دمشق لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي (16 (96) وسيرة عمر بن عبد العزيز لابن الجوزي ط بيروت ص 163 وابن العديم 7 ص 3063. وقال العلاء بن بدر: (لا يعذِّب الله عزَّ وجلَّ قومًا يسترون (الذُّنوب) مكارم الأخلاق للخرائطي أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سہل بن شاكر الخرائطي السامري (المتوفى: 327 هـ) ص: 153 ح 450. وعن محمود بن آدم قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: (لولا ستر الله عزَّ وجلَّ ما جالسنا أحدٌ) البيهقي شعب الإيمان /6/ 290 - 4203 وسلامة؛ بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب 1/ 295) 123/ 4. وحلية الأولياء. 205/ 8. وعن شُبَيْل بن عوف الأَحْمَسِي، قال: (كان يقال: من سمع بفاحشة، فأفشاها، كان فيها كالذي بدأها) الزهد لهناد 645/ 2 ح 1401، والزهد لوكيع 2 ص 12 ح 443. وعن عبد الله بن المبارك، قال: (كان الرّجل إذا رأى من أخيه ما يكره، أمره في سثر، ونهاه في ستر، فيُؤجر في ستره، ويُؤجر في نهيه، فأما اليوم فإذا رأى أحد من أحدٍ ما يكره، استغضب أخاه، وهتك ستره روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لابن حبان (ص: 197) وابن أبي الدنيا، وانظر كتابه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ص 99، تحقيق صلاح الشلاحي مكتبة الغرباء الأثرية، بالمدينة النبوية، ط 1، 1418 هـ. وقال الفضيل بن عياض: (المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويُعيّر) شرح النيل للقطب اطفيش (16 (18) وابن رجب جامع العلوم والحكم ص: 82، وفيض القدير للمناوي 2/ 327) والأثيوبي الولوي البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (2/ 309) وعن عبيد الله بن عبد الكريم الجيلي، قال: (من رأيته يطلب العثرات على النَّاس، فاعلم أنَّه معيوب، ومن ذكر عورات المؤمنين، فقد هتك ستر الله المرخَى على عباده التوبيخ والتنبيه لأبي الشيخ الأصبهاني ح 216، وقال ابن رجب: (رُوي عن بعض السلف أنَّه قال: أدركت قومًا لم يكن لهم عيوب، فذكروا عيوب النَّاس، فذكر النَّاسُ عيوبهم. وأدركت أقوامًا، كانت لهم عيوب فكَفُّوا عن عيوب النَّاس فنُسيت عيوبهم جامع العلوم والحكم ج 2 ص 291، وقال ابن القيّم: (للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين النَّاس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله، هتك الله السثر الذي بينه وبين الناس. انظر: الفوائد ص 33. تحقيق ماهر وانظر منه ص (ص 149) الكلام على عدم اجتماع الإخلاص ومحبة الثناء. وقال أيضًا مدارج السالكين: " فصل في مشاهد الخلق في المعصية وهي ثلاثة عشر مشهدا؛ مشهد الحيوانية وقضاء الشهوة ومشهد اقتضاء رسوم الطبيعة ولوازم الخلقة ومشهد الجبر ومشهد القدر ومشهد الحكمة ومشهد التوفيق والخذلان ومشهد التوحيد ومشهد