الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٧٦275
إخوانه على يديه؛ ومن أحب أن يكون مؤمنا حقا فليحسن الظن بإخوانه ويحب لهم ما يحب لنفسه؛ ويبغض لهم ما يبغض لها من الهداية والإيمان والكفر والعصيان وفي الصحيح: انصر أخاك ظالما أو مظلوما "362؛ إن رأيته ظالما بمعصية
دُونَ حَاجَتِهِمْ، وَفَاقَتِهِمْ، وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ خُلَّتِهِ وَحَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ وَفَاقِتِهِ." وأخرجه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 105 ح 7027 كتاب الأحكام والهيثمي: بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث ج 2 ص 638 ح 609، والطبراني في الأوسط فيمن اسمه الحسين ج 4 ص 11 ح 3481 والكبير من حديث معاذ بلفظ "من" ولي من أمر المسلمين شيئا فاحتجب عن ضعفة المسلمين احتجب الله. عنه يوم القيامة." ج 20 ص 253 - 316 وفي رواية من ولي من أمر المسلمين شيئا فأغلق بابه دون المسكين أو المظلوم أو ذي الحاجة أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليه" أخرجه أحمد، وابن عساكر عن أبي الشماخ الأزدي عن ابن عم له من الصحابة) أخرجه أحمد 480/ 3، رقم (15983) قال الهيثمي (210/ 5: أبو الشماخ لم أعرفه وبقية رجاله ثقات. وابن عساكر (209/ 67) وأعله ابن أبي حاتم، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وإسناد شامي صحيح قال: وله شاهد بإسناد البصريين عن عمرو بن مرة الجهني قال: قلت لمعاوية بن أبي سفيان: إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " من أغلق بابه دون [ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله باب السماء دون خلته وفقره ومسكنته" وهذا الشاهد الذي ذكره الحاكم أخرجه أحمد بنحوه والترمذي في جامعه بلفظه، وقال: حديث غريب قال: وقد روي من غير هذا الوجه، قال: وروي عن أبي مريم صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه. يعني حديث أبي داود المتقدم. وانظر أدب القضاء للباحث فقد مر هنالك ما يفي بإذن الله. 362 - حديث شريف ورد بعدة ألفاظ وتمامه " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ قَالَ: تَمْنَعُهُ مِنْ الظُّلم" أخرجه الطبراني في معجمه الأوسط ج 1 ص 210 ح 679 والصغير حديث 576 والحميدي في الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم 4652 20199 و الحارث في بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث 2/ 764 ح 762 والدارمي 401/ 2 - 2753، وابن عساكر 345/ 13، والبيهقي السنن الكبرى 6 94 11289 و 10/ 89 ح 19964، وشعب الإيمان 101/ 6 ح 7606 وابن رجب؛ جامع