الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٨٩288
قال أبو بكر الصديق: أيها الناس انكم تقرؤن هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُم واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب"
اذا قدروا أن يغيروا ولم يغيروا] 381
380 "
380 - الحديث إلى هنا؛ أخرجه البيهقي في سننه الكبرى ج 10 ص 91 ح 19976 وح 7550 شعب الايمان، وأحمد في مسنده 208/ 1 ح 29 والحميدي في مسنده 2/ 409 919، والترمذي ح 2168، والخطابي في "كتاب العزلة" ص 34 ح 58، والشيباني في الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم الشيباني أبو بكر بن أبي عاصم وهو أحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد (المتوفى: 287ھ) (93/ 1) 63 وابن حبان ح 304 و 305 وابن ماجه ح 5. وأخرجه بلفظ: "إذا رأيتَ أمتي لا يقولون للظالم منهم أنت ظالم فقد تودع منهم. أحمد ح 6776 و 6784.
381 - أورد هذه الزيادة الامام القطب في الهيميان ولم أجدها بنصها في شيء من كتب الحديث ولعله أدرجها تفسيرا للحديث لا لكونها منه، ولذا أفردتها بين هذين المعقوفين. ولكن لها شواهد كثيرة منها: ما روي: "ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون أن يغيروا فلم يغيروا … " وعند الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم العذاب." انظر التخريج فيما ما بعده. ومن حديث عدي بن عميرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله وعجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة، حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة وما ثبت عن أبي بكر أيضا "وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقدرون أن يغيروا ولا يغيروا إلا يوشك أن بعقاب. سنن البيهقي الكبرى 91/ 10 ح 19978 وأبو داود 122/ 4 ح 4338، وابن حبان بزيادة " قبل أن يموتوا" صحيح ابن حبان (1 (536 300 الطبراني "2382" قال ابن العربي في شرحه: (وهذا الفقه عظيم، وهو: أن الذنوب منها ما يعجل الله عقوبته، ومنها ما يمهل بها إلى الآخرة، والسكوت عن المنكر تتعجل عقوبته في الدنيا بنقص الأموال والأنفس والثمرات، وركوب الذل من الظلمة للخلق .. الخ. وقد جاء من حديث جرير له مرفوعاً: "ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعزُّ منهم وأمنع لا يغيرون إلا عمهم الله بعقاب إتحاف الخيرة المهرة 39/ 8 - 7435 السنن الكبرى للبيهقي المذيل
يعمهم
الله