الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٢تطبيقات القواعد الفقهية
80
وَسَلَّمَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَالْغَادِيَاتُ وَالرَّائِحَاتُ - أَيْ وَالْخُيُورُ الْغَادِيَاتُ وَالْخُيُورُ الرَّائِحَاتُ، أَيْ الْآتِيَاتُ غُدُوًّا وَرَوَاحًا - فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَعَلَيْكَ أَلْفٌ، ثُمَّ إِنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، " " وَقَالَ رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: السَّلَامُ عَلَيْكَ؛ فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَقَالَ آخَرُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ. وَقَالَ آخَرُ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ. فَقَالَ الرَّجُلُ: نَقَصْتَنِي فَأَيْنَ مَا قَالَ اللَّهُ؟ وَتَلَا الْآيَةَ، فَقَالَ: إِنَّكَ لَمْ تَتْرُكْ لي فَضْلًا فَرَدَدْتُ عَلَيْكَ مِثْلَهُ "
1 - المراد بالخيور: النّعم الآتية غدوة وروحة وقال عيسى بن دينار معناه التي تغدو وتروح قال الباجي: ويحتمل عندي أن يريد به الملائكة الحفظة الغادية الرائحة لتكتب أعمال بني آدم. شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك، لمحمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، 4 ص 463 دار الكتب
العلمية بيروت. 2 - أخرجه مالك في الموطأ باب جامع السلام ح 3534 ت محمد مصطفى الأعظمي الناشر: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان الطبعة: الاولى 1425 هـ - 2004 م 3 - أخرجه الطبراني سليمان بن أحمد بن أيوب أبو القاسم في المعجم الكبير ج 6 ص 246 ح 6114 عن سلمان قال: جاء رجل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم يا رسول الله قال: " وعليك السلام ورحمة الله" ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله. قال: "وعليك السلام ورحمة الله وبركاته" ثم جاء آخر فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وعليك" فقال الرجل: يا رسول الله أتاك فلان وفلان فحييتهما بأفضل مما حييتني. فقال