الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٣١٠309
ومن ذلك ما تقدم فى الجزء الثالث فى مسألة التائب من الذنوب الكثيرة إن جاء تائبا راجعا إلى الله عز وجل أن يخفف عنه في الفتيا إعانة له على التوبة، وأن المفتي كالطبيب يعطي لكل واحد دواءه المناسب له وإن كانت العلة واحدة؛ ما لم تكن الفتيا مخالفة للأصول الثلاثة وحاشا العلماء من ذلك. والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، ولكل مقام مقال، وهكذا فقس سائر الأمور بعضها على بعض، وبالله التوفيق.
407
وَقَبَّلْنَا يَدَهُ. مسند البزار البحر الزخار 12/ 8 5368، والفوائد لتمام الرازي ج 1 ص 329 ح 841 وانظر: غريب الحديث للخطابي ج 1 ص 331، تحفة الأحوذي 437/ 7 غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 120، تفسير القرطبي 383/ 7. التحرير والتنوير لابن عاشور 9/ 48، تفسير ابن كثير / دار الفكر 2/ 359. تفسير قوله عز وجل: وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ} 16 الانفال. 407 - انظر: الفرع التاسع عشر: رفع الحرج عن المتهور في الذنوب إن جاء تائبا؛ إعانة له على التوبة. من الجزء الثالث.