تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣١٥

314

قال: ولا تُسَفّه عند الورد عَطْشَها … أحلامنا وشريبُ السَّوْءِ يَضْطَرِمُ 412

وَسَفِهَ نَفْسَه خَسِرَها جَهْلاً، وقوله تعالى: {ولا تُؤتوا السُّفَهَاءَ أَموالكم التي جعَل اللهُ لكُم قياما النساء.

قال اللحياني: بلغنا أنهم النساء والصبيان الصغار، لأنهم جهال بموضع النفقة، قال: وروى عن ابن عباس أنه قال النساء أسفَهُ السُّفهاء ....

413

وأصل السَّفَه عند العرب الرّقة، والخفة، ولذا يوصف به الثوب الرديء النسج ومن عادة الخفيف الاضطراب وعدم الاستقرار، ولذا أطلقوا السفه على هذه الحالة كما قال ذو الرمة: مَشَين كما اهتزت رماح تسفهت … أعاليها مرّ الرياح النواسم.

وأُطلق على الطيش، واضطراب الرأي، وسوء التدبير، لما يستلزم ذلك من خفة

412 - البيت للأقرع بن معاذ القشيري من قصيدة له وهو البيت العاشر منها، أولها: يا ويح تاجة ما هذا الذي زعمت .... أشمَّها سبع أم مسَّها لممُ) وقبله: " إِنَّ لنا صِرْمةً تُلفى مُخَيَّسَةً … فِيها مَعَادٌ وفِي أَرْبَابها كرَمُ … تُسلّفُ الْجَارَ شِرْباً وهي حائمَةٌ … ولا يَبيتُ عَلى أعْناقِها قَسَمُ واسمه الأشيم، وقيل: الأشجع بن معاذ بن سنان القشيري، أخو بني قشير ولقب بالأقرع لبيت قاله يهجو معاوية بن قشير (مُعاوِيَ مَنْ يَرْقِيكُمُ إِنْ أَصابَكُمْ … شَبا حَيّةٍ مِمّا عَدا القَفْرَ أَقْرَعُ ولم أجد تاريخ ميلاده ووفاته، ويقال زمن هشام بن عبد الملك. ولم تذكر المصادر الكثير عن حياته، إلا من خلال شعره حيث يذكر زوجته أم خالد، وابنا له؛ اسمه، رباط، وله شعر جيد. انظر: شرح ديوان الحماسة؛ ليحيى بن علي بن محمد الشيباني التبريزي، أبو زكريا المتوفى: 502 هـ ج 2 ص 340، وشرح ديوان الحماسة؛ لأبي القاسم زيد بن علي الفارسي (المتوفى: 467 هـ ج 3 ص 324 وشرح ديوان الحماسة؛ لأبي على أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني المتوفى: 421 هـ) ص: 1212، وتاجة اسم امرأة، وبنو تاج قبيلة من عدوان مصروف، قال الشاعر: أبَعْدَ بني تاج وسعيك بينهم … فلا تُتبعن عينيك ما كان هالكا. انظر: (توج) من المعاجم السالفة. و ترجمته فيها مادة: (قرع) ومعجم الشعراء للمرزباني؛ باب ذكر من اسمه معاذ. 413 - المراجع السالفة لا سيما المحكم والمحيط الأعظم، واللسان، وتاج العروس.