تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣١٨

317

المُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) الاسراء. وقال: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) الاسراء. وقال: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67)

الفرقان.

وقال: "إذا كان عند أحدِكم شيء، فليبدأ بنفسه، ثم بمن يعول، وهكذا وهكذا"

417

417 - لم أعثر عليه بهذا اللفظ ولعله رواية بالمعنى، والحديث ورد بعدة ألفاظ متفقة المعنى، منها: ما رواه أبو الزبير عن جابر قال أعتق رجل من بني عذرة عبداً له عن دبر [أي: دبَّر عتقه بعد موته يقال دَبَّر عبدَه إِذَا علَّق عِتْقَه بموته، وهو المسمى: التَّدبير، فإذا مات السيد صار العبد حرا] فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ألك مال غيره؟ قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يشتريه مني فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه ثم قال: إبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلِك، فإن فضل من أهلك شيء فلذي قرابتك فإن فضل من ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا وهكذا يقول بين يديك وعن يمينك وعن شمالك" أخرجه النسائي في السنن الكبرى ح 6248، ومنها: "إذا أعطى الله أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته" أخرجه أحمد ح 20862، ومسلم ح 1822، والطبراني ح 1803، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني ح 1454، وأبو يعلى ح 7466، وأبو عوانة ح 6996؛ من طريق جابر بن سمرة، ومنها: "إذا أنعم الله على عبده نعمة فليبدأ بنفسه وأهل بيته" أخرجه الطبراني ح 1802، وعن جابر بن عبد الله " إن أبا مذكور رجل من بني عذرة كان له غلام قبطي فأعتقه عن دبر منه وإن النبي لا لا لا اسمع بذلك العبد فباع العبد وقال: "إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه فإن كان له فضل فليبدأ مع نفسه بمن يعول ثم إن وجد بعد ذلك فضلا فليتصدق على غيرهم" الشافعي في مسنده ح 1520 والبيهقي في الكبرى ح 21537. وفي معرفة السنن والآثار ح 20577 وعن حكيم بن حزام قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اليد العليا خير من اليد السفلى وليبدأ أحدكم بمن يعول، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه الله