تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٣٦٠

359

وفي طبقات ابن سعد لدى الكلام على وفد ثقيف ولم يحضر عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة حصار الطائف، كانا بجرش يتعلمان صنعة العرادات والمنجنيق والدبابات، فقدما وقد انصرف رسول الله له عن الطائف فنصبا المنجنيق والعرادات والدبابات محمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري الطبقات الكبرى (3121؛ (وفد ثقيف (الناشر: دار صادر، بيروت، والكتاني محمد عَبْد الحَيّ بن عبد الكبير بن محمد الحسني الإدريسي المعروف بعبد الحي الكتاني (المتوفى: 1382 هـ) (التراتيب الإدارية) (في نظام الحكومة النبوية) 1/ 299، المحقق: عبد ا الله الخالدي الناشر: دار الأرقم بيروت. والبداية والنهاية لابن كثير (395/ 4) وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 5920 وقال السهيلي: والدبابة آلة من آلات الحرب يدخل فيها الرجال فيدبون بها إلى الأسوار لينقبوها

"وقيل: "آلات تصنع من خشب وتغشى بجلود ويدخل فيها الرجال ويتصلون بحائط الحصن" قال ابن إسحاق: "حتى إذا كان يوم الشدخة عند جدار الطائف دخل نفر من أصحاب رسول الله تحت دبابة ثم زحفوا بها إلى جدار الطائف ليحرقوه" السهيلي، أبو القاسم عبد الرحمن، الروض الأنف، تحقيق طه عبد الرؤوف ج 4 ص 162 - 163) دار الفكر). تحت عنوان: (آلات الحرب المستعملة في الطائف)

وفي ابن هشام وقيل: "إنها من آلات الحرب يدخل المحاربون في جوفها إلى جدار الحصن فينقبونه وهم في داخلها يحميهم سقفها وجوانبها ابن هشام، المصدر السابق. والمفصل في شرح آية لا إكراه في الدين علي بن نايف الشحوذ 3/ 136 فما بعدها.

قال الواقدي عن شيوخه: إنَّ سلمان الفارسي [] قال الرسول الله: أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم. يعني الطائف فإنا كنا بأرض فارس ننصبه على الحصون، فإن لم يكن منجنيق طال الثواء. فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فعمل منجنيقاً بيده، فنصبه على حصن الطائف.

ويقال: قدم بالمنجنيق يزيد بن زمعة، ودبابتين. ويقال: الطفيل بن عمرو، قدم بذلك. قال: فأرسلت عليهم ثقيف سكك الحديد محماة بالنار، فأحرقت الدبابة. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطع أعنابهم وتحريقہا. فنادى سفيان بن عبد الله الثقفي: لم تقطع أموالنا فإنما هي لنا أو لكم. فتركها … " قال الحق سبحانه وتعالى في محكم كتابه مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ (5) الحشر. انظر: تاريخ الإسلام للذهبي (2/ 594) السابق. دلائل النبوة

للبيهقي 232/ 5 - 1921 ومغازي الواقدي / 928 ح والطبقات الكبرى لابن سعد (2/ 158)