تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤١٠

409

ولن تقوم أمة بلا ماء، ولا غذاء.

فقد روى أحمد والنسائي وغيرهما من طريق الخليفة عثمان بن عفان يوم الدار، في حديث طويل يحاجهم عثمان فيه بما قدمة للمسلمين زمن الرسالة، جاء فيه؛" .. أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " .. من يبتاع بئر رومة غفر الله له " وكان بئر رومة ملكاً ليهود، فابتاعها عثمان بن عفان، فقال له واجعلها سقاية للمسلمين وأجرها لك … " ففعل عثمان ذلك وصارت ملكا للمسلمين.

وفي لفظ: " … أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَدِمَ المدينة وليس ماء يُستَعذِّبُ إِلَّا بِئرَ رُومةَ؟ فقال رسول الله: مَنْ يشتريها ويجعلُ دَلْوَه فيها مع دِلاء المسلمين …

وفي لفظ: "لما كانوا بباب عثمان رضي الله عنه وأرادوا قتله، أشرف عليهم فذكر أشياء ثم ناشدهم الله فأعظم النشدة: هل تعلمون أنَّ رومة كانت لفلان اليهودي لا يسقي منها أحدا قطرةً إلا بثمن، فاشتريها بمالي بأربعين ألفا، فجعلت شربي فيها وشرب رجل من المسلمين سَوَّى، ما استأثرتها عليهم؟ قالوا: قد علمنا ذلك .. " 517

515 - البيهقي في سننه الكبرى ج 6 ص 168 ح 11715 وابن خزيمة في صحيحه ج 4/ص 120 ح 2487 و السنن الكبرى للنسائي 3/ 31 4391 و 4/ 96 6434 وابن أبى شيبة 359/ 6 - 32023، وأحمد 70/ 1 ح 511، من طريق الأحنف بن قيس قال البزار في مسنده ج 1 ص 89 ح 391. وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن الأحنف إلا بن جاوان وقد اختلفوا في اسمه ولا نعلم روى عن بن جاوان إلا حصين بن عبد الرحمن يعني [بن عمرو بن جاوان]

516 - أخرجه الترمذي ح 3703، وعبد الله بن أحمد 74/ 1 ح 555 وابن خزيمة ح 2492. 517 - اخرجه البزار في مسنده ج 1 ص 89 ح 391. وابن شبة في تاريخ المدينة 153/ 1) و (1113/ 3