تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٢٢

421

وقال في جواب له على الحديث المروي عن النبي لا أنه قال: «من أتى عرافاً فسأله

عن شيء لم تقبل منه صلاة أربعين ليلة»، 531

وَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ عَالِمًا فَاقْصِدْ لِفَنّ مِنَ الْعِلْمِ وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَكُونَ أَدِيبًا فَخُذْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْسَنَهُ ". 85 وَقَالَ غَيْرُهُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ حَافِظًا نَظَرَ فِي فَنْ وَاحِدٍ مِنَ الْعِلْمِ وَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ عَالِما أَخَذَ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِنَصِيبٍ 851

-

46

وفي: حلية الأولياء وطبقات الأصفياء لأبي نعيم: (314/ 4) مُجَالِدٌ، سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ، يَقُولُ: «الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْقَطْرِ، فَخُذْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحْسَنَهُ». ثُمَّ تَلَا فَبَشِّرْ عِبَادِيَ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ. وفي كتاب الاستقامة الجزء الثاني لأبي سعيد الكدمي 2/ 86. "العلم أوسع من أن يحصى، فخذوا من كل قول بأحسنه ط 1 التراث، وفي كتاب الضياء للعوتبي الصحاري ج 1 ص 49، والعلم أصناف كثيرة وضروب مختلفة وكلها شريفة ولكل علم منها فضيلة والإحاطة بجميعها محال. وعن النبي لو أنه قال: العلم كثير أكثر من أن يدرك فخذوا من كل شيء أحسنه. وعنه أنه قال: من ظن أن للعلم غاية فقد بخسه حقه ووضعه في غير منزلته التي وضعه الله بها حيث يقول الحق الله وما أوتيتم من العلم إلا قليلا الاسراء. انظر ج 1 ص 230 فما بعدها الطبعة المحققة نشر وزارة الأوقاف ط 1436 هـ 2015 م والكامل في اللغة والأدب للمبرد 1 ص: 185، (نبذ من الأقوال الحكيمة)

531 - أخرجه الحميدي في الجمع بين الصحيحين في أفراد مسلم؛ ح 3477 - عن صفية بنت أبي عبيد عن بعض أزواج النبي له عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة. هكذا أخرجه أبو مسعود في هذا المسند متصلاً به على ما هو عليه ولعله قد عرف أنه من حديثها أو أن بعض الرواة قد نسب ذلك إليها والله أعلم بما أراد" والقرشي في جامعه ج 2 ص 764 ح 683 ونصه " قال وسمعت عبد الله بن عمر يحدث عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أتى عرافاً يسأله لم تقبل منه صلاة أربعين ليلة " وحديث 686 قال وأخبرني موسى بن علي عن حبان بن أبي جبلة قال: لا أدري رفعه أم لا أنه من أتى عرافاً أو كاهناً ثم صدقه بما يقول كان كمن كفر بما نزل على محمد عليه السلام والطبراني في المعجم الأوسط 2/ 107 ح 1402 و 9/ 76 ح 9172