تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٢٥

424

الريح من الجهة الفلانية، وإذا جاء وقت كذا ينزل المطر.

وهو الفاعل الدليل والمدلول عليه، ومعلّم المستدل طرق الاستدلال، ولا فاعل في الحقيقة إلا الله تعالى، وجاز بمعنى المجاز أنَّ الدواء الفلاني فَعَل كذا، والحقيقةُ معروفة معهم في مذهبهم؛ أنه لا فاعل إلا الله تعالى وهي أجسام لا عقل فيها كما قال تعالى: فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ} [الكهف: 77]، فصح أنَّ الحديث لا يراد به العموم.

ومثله كثير من الأحاديث، فليس هذا مخصوصاً بهذا الوجه في عمومه بإرادة الخصوص، فصح أنه لا فرق بين هذه الأشياء في هذا المعنى وبين دلالات حركات

النجوم، وكل هذه العلوم أصلها معجزة النبي إدريس عليه السلام"

"إن غالب علم الأسرار من علم الصناعة الإلهية كاشفة لأسرار حقائق الكائنات المعبر عنها بعلم الكيمياء، وكذلك علم السيميا؛ وهو علم أسرار الحروف الأبجدية، والأسماء الإلهية، والآيات التنزيليَّة، وكذلك علم أسرار الفلك والحساب واستخراج المجهول من العلوم فيما يمكن بيانه بالفلك مما كشفه الله تعالى لعباده، وعلم الفلك وعلم الرمل وعلم الطبيعيات، وهذه العلوم كلها هي معجزة

النبي إدريس عليه السلام

535

535 - ببعض تصرف؛ انظر: السعدي قاموس الشريعة 12 ص 97 فما بعدها. "الباب الثاني عشر

في العزائم .. " ط الأولى مكتبة الجيل الواعد.