تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٥

تطبيقات القواعد الفقهية

93

وفي المدخل لمحمد بن محمد العبدري المالكي

" … سِيَّمَا إِنْ انْصَافَ إِلَى ذَلِكَ مَا لَا يَنْبَغِي مِنْ الْكَلَامِ الْمُعْتَادِ فِي سَلَامٍ بَعْضِنَا عَلَى بَعْضٍ مِنْ التَّمَلُّقِ وَالتَّزَكِيَةِ وَالْأَيْمَانِ بِوُجُودِ الْمَحَبَّةِ وَحُلُولِ الْبَرَكَةِ وَإِحْنَاءِ الرَّأْسِ وَرُكُوعِهِ بَلْ يَقْرُبُ بَعْضُهُمْ مِنْ السُّجُودِ، بَلْ يَفْعَلُونَهُ لِبَعْضٍ كُبَرَائِهِمْ وَمَشَايِخِهِمْ أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْ بَلَائِهِ بِمَنْهِ، وَقَدْ رَوَى التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا يَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ وَصَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: أَفَيَلْتَزِمُهُ؟ وَيُقَبِّلُهُ قَالَ: لَا زَادَ رَزِينٌ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ مِنْ سَفَرٍ انْتَهَى وَهَذَا فِيهِ وُجُوهٌ مِنْ الْمَحْذُورَاتِ مِنْهَا ارْتِكَابُ النَّهْيِ فِي التَّشَبُّهِ بِالْأَعَاجِمِ، وَقَدْ نَهَانَا نَبِيُّنَا وَ عَنْ التَّشَبُّهِ

برسم

الكلام لدلالة الحال، أو عريانا مثل ذلك العُري واختار القاضي الأول، وقال الطيبي: هذا هو الوجه لما يشم من سياق كلامها رائحة الفرح والاستبشار بقدومه وتعجيله للقائه؛ بحيث لم يتمكن من تمام التردي بالرداء حتى جره، وكثيرا ما يقع مثل هذا والله أعلم. انتهى تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي لمحمد بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري؛ أبو العلا، شرح الحديث المذكور وانظر: "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح؛ الملا علي القاري ج 13 471، والطحاوي شرح مشكل الآثار ج 3 ص 415 ن مؤسسة الرسالة تحقيق شعيب الأرنؤوط وفتح الباري ج 11 ص 60 باب المعانقة. ن/ دار المعرفة ونصب الراية ج 4 ص 256 مؤسسة الريان للطباعة والنشر.

1 - المدخل محمد بن محمد بن محمد العبدري القبيلي المالكي الفاسي نزيل مصر يكنى بأبي عبد المعروف (بابن الحاج) ج 1 ص 160.

الله