تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٤٧٣

472

جمعت آداب من رام الجلوس على الط … ريق من قول خير الخلق إنسانا إفش السلام وأحسن في الكلام وشم … عاطسا وسلاما رد إحسانا

في الحِمْل عاون ومظلوما أعن وأغث .... لهفان واهد سبيلا واهد حيرانا بالعرف مُرْ وانه عن نكر وكف أذى … وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا

إلا أنَّ الأحاديث التي قدمناها وذكرها السيوطي في التوشيح فيها أحدَ عَشَرَ أدبا وفي الأبيات ثلاثة عشر؛ لأنَّه زاد حسن الكلام، وهو ثابت في حديث لأبي هريرة وزاد

فيها "وإفشاء السلام" ولم أجده في الأحاديث إنما فيها رد السلام، وقد ذكره فيها. والحكمة في النهي عن الجلوس في الطرقات أنه بجلوسه يتعرض للفتنة فإنه قد يمتد النظر ممن يخاف الفتنة على نفسه؛ من النظر إلى المحرمات من النساء مع

مرورهن.

وفيه التعرض للزوم حقوق الله والمسلمين ولو كان قاعدا في منزله لما عَرَفَ ذلك، ولا لزمته الحقوق التي قد لا يقوم بها. ولما طلبوا الإذن في البقاء في مجالسهم وأنه لا بد لهم منها عرفهم بما يلزمهم من

الحقوق.

582

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا خير في الجلوس على الطرقات إلا من هدى السبيل، ورد التحية، وغض البصر، وأعان على الحمولة. 83

582 - الصنعاني محمد بن إسماعيل المتوفى: 1182 هـ، سبل السلام 4/ 1604 باب الترغيب في مكارم الأخلاق. الناشر مكتبة عاطف. 1979 م ط دار الجيل. شرح النووي على مسلم 14 ص 108. 583 - ابن السني في عمل يوم والليلة ح 427 والديلمي (179/ 5، ح 7890 وانظر: جمع الجوامع أو الجامع الكبير للسيوطي 18708/ 1. ح 1130