الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٧٧476
لابد من ذلك فإنه يجب أن يعطي الطريق حقَّه، وحق الطريق خمسة أمور بينها النبي عليه الصلاة والسلام وهي غض البصر وكف الأذى ورد السلام والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر هذه حقوق الطريق لمن كان جالسا فيه كما بينها النبي والله الموفق.
585
ولا بأس بالتسليم على النساء إذا لقيهنّ الرجال على الطريق أو على أبوابهن إذا سلمت القلوبُ من الريب.
586
والمرأة الفحلة التي لا تستتر، هل يصلح أن ننظرها؟ قال: إنما أمرنا أن نغض عمن
أُمر بالاستتار.
قال أبو عبد الله: على الرجل أن يغض عنها بصره وإن لم تستتر، لأن الله قد أمرها
بالاستتار.
وقال هاشم بن غيلان سألني وارث عن الإماء، هل عليهن الخمار والرداء؟ فقلت: ليس عليهن ذلك، وقد كان سأل غيري قبل ذلك فقال: مثل قولي، فأنكر ذلك وارث، ثم سألني فقلت له هكذا. 587
585 - ببعض تصرف انظر: شرح رياض الصالحين 1/ 224. بتصرف.
586 - التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني 2371. آخر الباب التاسع والثلاثون في صلة الرحم منهج الطالبين وبلاغ الراغبين لخميس الرستاقي /2/ 520 القول التاسع والثلاثون في صلة الأرحام؛ التراث. وج 1 ص 171 ط مكتبة مسقط. شرح النيل للقطب 5 ص 64. 587 - بيان الشرع لمحمد الكندي 5 ص 329، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين لخميس الرستاقي 2 ص 554) التراث. القول الحادي والأربعون فيما يجوز للرجال مع النساء وللنساء مع الرجال من النظر، والتسليم، والخلوة، والتجرد.