الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٠479
إماطة الأذى من الطريق، والحياء شعبة من الإيمان". 592 وقد أفاد قوله لا ل ل ل " أعلاها كلمة لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من الطريق
والحياء شعبة من الإيمان " أن الإيمان ينطوي على العقيدة والعمل والأخلاق فالعقيدة رمز إليها بقوله: أعلاها" كلمة لا إله إلا الله"، فإن (لا إله إلا الله) هي قاعدة العقيدة الحق، والعملُ رَمَزَ إليه بقوله: "وأدناها إماطة الأذى من الطريق" والخلق رَمَزَ إليه بقوله: "والحياءُ شعبة من الإيمان."
وذكر هذا العدد لا يفيد الحصر، ولذلك جاء بلفظ ستون وفي هذه سبعون وفي أخرى مائة.
فقد أخرج الامام الربيع في باب الحجة على من قال أن الإيمان قول بلا عمل. بلفظ: "الإيمان مائة جزء أعظمها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى من
الطريق
593
592 - ورد هذا الحديث بعدة الفاظ مختصرة ومطولة هذا أحدها أخرجه البخاري في الأدب المفرد ح 598، والترمذي في الإيمان: ح 2614 وأحمد ح 9350 ومسلم ح 35 وأبو داود، 4676 والنسائي السنن الكبرى ج 6 ص 532 ح 11736) وفي (المجتبى) ج 8 ص 110 حه. 5005، وابن ماجه، ج 1 ص 22 ح 57 وابن حبان ج 1 ص 420 ح 190 و 191 والطبراني كتاب الدعاء ص: 438 ح 1490 والطيالسي المسند ج 1 ص 316 ح 2402 وابن أبي شيبة المصنف ج 5 ص 212 ح 25339 والطبراني في الأوسط ح 9004 وغيرهم من طريق أبى هريرة وأبي سعيد الخدري. 593 - أخرجه الامام الربيع في المسند باب الحجة على من قال أنَّ الإيمان قول وعمل ح 773. شرح صحيح البخارى. لابن بطال 281/ 2؛ الإيمان بضع وسبعون شعبة، أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى من الطريق" والطليحي "الحجة في بيان المحجة؛ لإسماعيل بن محمد بن الفضل
بن علي القرشي الطليحي التيمي الأصبهاني، 1/ 439 - 243 الاستذكار لابن عبد البر (2/ 146)