الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٥484
فإذا سدع بما يلزمه فيه الضمان لم يلزم قائدَه، إن كان يُحذِّرُه ويُعرفه، ولا يمرُّ به فيما يزول به عن الطريق، فما أصابه بيده فلا يلزم قائده؛ وإن لم يحذره فسدع أو تسدَّع كان كقائد الدابة وضمن
602
حدث جرير عن عطاء بن السائب عن شريح، قال: كان يُصَمِّنُ أصحابَ البلاليع
6
التي يتخذونها في الطريق وبوري البغال والخشب الذي يجعل في الحيطان.
وكان لا يضمن الآبار الخارجة التي أمام الكوفة في الجبانة والتي في المقابر، وما جعل منفعة للمسلمين.
603
2 60 - التاج المنظوم من درر المنهاج المعلوم لعبد العزيز الثميني 492/ 6. الباب الثالث والثلاثون في الأعمى وأحكامه. منهج الطالبين؛ القول الرابع والثلاثون في الأعمى وأحكامه ج 9 ص 220. وقد مرت هذه المسائل في جهد المقل فراجعها من هنالك.
603 - ابن أبي شيبة ج 5 ص 399 فما بعدها ط دار القبلة. الرجل يخرج من حده شيئا فيصيب إنسانا الأحاديث من 27353 فما بعده إلى 27364. وج 6 ص 349 ح 1 - 13؛ فما بعدها ط دار الفكر. والبوري: فارسي معرب، وهو الحصير من القصب أو الخشب يتخذ سقفا ويثبت بواسطة أعمدة ويعمل في الحيطان والحضائر وقد يمتد خارج أرض من رفعه ويتطاول قسم منه إلى الطريق: إذا كان بارزا إلى الخارج بشكل يؤذي المارة. ومنه المظلة تعمل للسيارات والبهائم ولتجفيف التمر في الشمس ويميه العمانيون "الدعن" و"السجم" وفي الحديث: أنه "كان لا يرى بأساً بالصلاة على البُورِيِّ" ويقال فيه: باريَّةٌ وبُورِيَاءُ. يقال: رجلٌ حائِرٌ بائِرٌ يكون من الكَسَاد ويكونُ من الهلاك وفي التهذيب: رجل حائرٌ بائر إذا لم يَتَّجِهُ لشَيْءٍ ضال تائِةٌ، ولا يَأْتمرُ رُشْداً ولا يُطِيعُ مُرْشِداً وقد جاءَ ذلك في حديث عُمَرَ له الرجال ثلاثة: فرَجُل حائر بائر … " والبوارُ الهَلاك، وقومٌ بُورٌ هَلْكَى، ومن المَجَاز: بارَتِ السُّوقُ وبارَتِ البِيَاعَاتُ إِذا كَسَدَتْ، انظر: المعاجم مادة (بور)
ومنه حديث أسماء: "في ثَقيف كَذابٌ ومُبِير" أي مُهْلِك يُسرف في إهلاك الناس. وفي كتابه لأُكَيْدِر " وأنَّ لكُم الْبَوْر والمُعَامِيَ الْبَوْر: الأرض التي لم تُزرع والمعامي المجهولة، وهو بالفتح مصدر وصف