تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ٥٢٠

519

نفسها التبعية الثقافية.

4 - أن يجاهد المسلمون أنفسهم هم وأهلوهم وأولادهم على أن يتكلموا باللغة العربية في بيوتهم ومنتدياتهم واجتماعاتهم وأن يكون الوالدان قدوة للأولاد داخل البيت في هذا، وان يتعمدا أحيانا عدم إجابة الولد إذا لم يتكلّم باللغة العربية. 5 - أن يحرص المسلمون كل الحرص على إدخال الأولاد المدارس والأكاديميات العربية ما أمكن ذلك.

6 - الاجتهاد في إقامة دورات لتعليم اللغة العربية المجانية وتشجيع الناس إليها، واحتساب الأجر في ذلك، بالتقرب إلى الله به.

-التشجيع على متابعة تعلم اللغة العربية في الكتب والأشرطة والوسائل

التعليمية الحديثة

إذا عمل المسلمون على ذلك فقد وضعوا سياجاً قوياً يحفظ اللغة العربية في كل حين وفي كل زمان ومكان؛ لأن اللغة بلا شك هي لغة العقيدة والعلم على حد سواء؛

لا ينقصها شيء.

ولأن بين اللغة العربية والوجود الإسلامي في أي مكان وفي أي زمان تلازماً واضحاً في الماضي والحاضر والمستقبل، فحين يتعرض الإسلام لأنواع الغزوات والنكبات تكون اللغة العربية هي أداة التفكير والتعبير والاتصال؛ تحفظ عليه وجوده الحضاري، وهي التي تساعده على أن يستأنف هذا الوجود بعد كل هجمة أو تعثر. وهناك أسباب ملحةٌ في الوقت الحاضر تدعونا إلى الاهتمام باللغة العربية، ومن هذه الأسباب:

1 - أن هناك شعوباً إسلامية تعيش في قارات العالم تتطلع إلى استخدام اللغة