الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٥٢٧526
فلا بارك الله في الغزاة على هذا الدين القويم ومن شايعهم إلى يوم الدين.
وهدانا الله
المسلمين إلى الرجوع إلى دينه والتمسك به والعمل به ظاهرا
وباطنا والذب عن حرماته إنه القادر على كل شيء وصلى الله على سيدنا محمد وآله إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين.
٤٬٦٠٨ / ٤٬٦٢٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.