الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٩تطبيقات القواعد الفقهية
117
فِي الصَّدْرِ الْأَوَّلِ. اهـ.
وَعَلَى الْقِيَامِ وَمَحَبَّتِهِ لِلتَّعَاظُمِ وَالْكِبْرِ حُمِلَ قَوْلُهُ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ النَّاسُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ أَعَاذَنَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ ذَلِكَ بِمَيِّهِ وَكَرَمِهِ
آمين
وفي حاشية الجمل لسليمان بن منصور العجيلي المصري الشافعي ج 4 ص 127 فما بعدها:-
" وَتُكْرَهُ الْمُعَانَقَةُ وَالتَّقْبِيلُ فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ وَلَوْ كَانَ الْمُقَبّلُ أَوْ الْمُقَبَّلُ صَالِحًا قَالَ رَجُلٌ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لَا أَفَيَلْتَزِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: أَفَيَأْخُذُ بِيَدِهِ يُصَافِحُهُ قَالَ نَعَمْ. رَوَاهُ التِّرْمِذِي وَحَسَّنَهُ وَهُمَا لِقَادِمٍ مِنْ سَفَرٍ أَوْ تَبَاعُدِ لِقَاءٍ سُنَّةٌ لِلِاتِّبَاعِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ.
نَعَمُ الْأَمْرَدُ الْجَمِيلُ الْوَجْهِ يَحْرُمُ تَقْبِيلُهُ مُطْلَقًا، ذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ فِي أَذْكَارِهِ ثُمَّ قَالَ: وَالظَّاهِرُ أَنَّ مُعَانَقَتَهُ كَتَقْبِيلِهِ أَوْ قَرِيبَةٍ مِنْهُ وَكَذَا تَقْبِيلُ الطِّفْلِ وَلَوْ وَلَدَ غَيْرِهِ شَفَقَةً سُنَّةٌ لأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَ ابْنَهُ إِبْرَاهِيمَ وَشَمَّهُ، وَقَبَّلَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِي وَعِنْدَهُ الْأَقْرَعُ بْنُ
1 - الفتاوى الفقهية الكبرى لأحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي الشافعي ج 4 ص 247 فما بعدها وانظر كلامه أيضا في تحفة المحتاج ج 7 ص 209. والحديث تقدم تخريجه. 2 - سليمان بن عمر بن منصور العجيلي الأزهري "الجمل" شافعي: ولد بمنية عجيل إحدى قرى الغربية بمصر: توفي بالقاهرة 1204 / الأعلام للزركلي، معجم المؤلفين.