الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠تطبيقات القواعد الفقهية
118
حَابِسِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ الْأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشْرَةً مِنْ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ"
وَقَالَتْ عَائِشَةُ "قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا تُقَتِلُونَ صِبْيَانَكُمْ فَقَالَ نَعَمْ قَالُوا لَكِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبّلُ. فَقَالَ أَو أَمْلِكُ إِنْ كَانَ اللَّهُ تَعَالَى نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ اها
الفرع الخامس: المذهب الحنبلي
الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج 1 ص 57:-
" … أَمَّا تَقْبِيلُ الْأَرْضِ وَوَضعُ الرَّأْسِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِمَّا فِيهِ السُّجُودُ، مِمَّا يُفْعَلُ قُدَّامَ بَعْضِ الشُّيُوخِ وَبَعْضِ الْمُلُوكِ فَلَا يَجُوزُ، بَلْ لَا يَجُوزُ الِانْحِنَاءُ كَالرُّكُوعِ أَيْضًا كَمَا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: " الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقَى أَخَاهُ أَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَالَ: لَا " وَلَا رَجَعَ مُعَاةٌ مِنْ الشَّامِ سَجَدَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مَا هَذِهِ يَا مُعَاذُ؟ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتِهِمْ فِي الشَّامِ يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَيَذْكُرُونَ ذَلِكَ عَنْ أَنْبِيَائِهِمْ فَقَالَ: كَذَبُوا عَلَيْهِمْ، لَوْ كُنْت آمِرًا أَحَدًا أَنْ
1 - حاشية الجمل لسليمان بن منصور العجيلي المصري الشافعي ج 4 ص 127 فما بعدها. 2 - ابن تيمية أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله أبو العباس الحراني الدمشقي الحنبلي مولده بحران 661 هـ - 1263 م. وفاته بدمشق س 728 هـ - 1328 م أنظر ذيل طبقات الحنابلة 387/ 2، فوات الوفيات 62/ 1 البدر الطالع 63/ 1 - الفتح المبين 134/ 2 - الأعلام 1/ 1.
س