الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠تطبيقات القواعد الفقهية
148
فخذك وموضعه من الثوب ودعه فإنه ينقطع عنك، فإنَّ أبي أخبرني أنه عناه شيء من ذلك في شبيبته (فسأل سليمان بن عثمان " فقال: دعه فإنه ينقطع عنك
4 - أبو عبد الله هو العلامة محمد بن محبوب تقدمت ترجمته ص 21، أما والده فهو الشيخ العلامة القدوة أبو سفيان محبوب بن الرحيل بن سيف - وسيف هو فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم - بن هبيرة القرشي المخزومي له من علماء القرن الثاني الهجري، كان ربيبا للإمام الربيع بن حبيبه ومن كبار تلامذته ومن جملة حملة العلم عنه إلى عمان؛ أصله من مكة المكرمة، هاجر من مكة الكرمة إلى البصرة فأقام بها طويلا مع شيخه الربيع بن حبيب، ولما رجع الربيع إلى عمان قدم معه واستوطن صحار، ثم رجع بعد وفاة الربيع إلى مكة، وبقي بها إلى أن لحق بربه، له من الأولاد محمد وسفيان ومحبر وكلهم أهل علم وزهد وورع، ولا تزال ذريَّتُه موجدة بعمان إلى وقتنا هذا وهم يسكنون صحار وصحم ومسقط. ينظر ترجمته في البطاشي إتحاف الأعيان ج 1 ص 217 - 219 وسير الشماخي 1 ص 108 وطبقات الدرجيني 2/ 49 و 278 - 279 والسالمي تحفة الأعيان 1 ص 99 ومقدمة شرح الجامع الصحيح، والراشدي مبارك أبو عبيدة وفقهه ص 242 - 244. 1 - العلامة أبو عثمان سليمان بن عثمان من علماء القرنين الثاني والثالث الهجريين من عقر نزوى تتلمذ على العلامة موسى بن أبي جابر عاصر الإمامين الوارث بن كعب الخروصي وغسان بن عبد الله اليحمدي الخروصي الفجَحِي نسبة إلى محلة فَجَح بالرستاق الواقعة شرقي قلعة الرستاق شرق الوادي المارّ شرق القلعة وتسمى الآن المحاضر الرستاقي نسبة إلى مدينة الرستاق العامرة، نصب في 6 جمادى الأول سنة 192 واستمر في الإمامة إلى وفاته في 26 القعدة / 207 ه وكان العلامة سليمان بن عثمان وزير الإمام غسان بن عبد الله رحمه الله ورضي عنه وهو قاضي المصر والمفتي في زمانه وله مواقف مشهودة في ذلك فمن ذلك:-
ما حَكَم به الإمام غسان في فلج الخطم من منح وذلك أن السيل الذي غرق فيه الإمام الوارث أني عليه فاجتاحه وذهب به أصلا ولم يجدوا إلى إخراجه سبيلا إلا في أموال أهل نزوى، فأمر الإمام