الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٢تطبيقات القواعد الفقهية
150
فقال: ولو رأيتُه؟ قال: ولو رأيته، فإنَّ ذلك من أمر الشيطان لعنه الله، قال: ففعلت أنا كما أمرني، فانقطع عني قال غيره: معي أنه لم يرجع إليه، ولو رآه أي ولو كان إذا وجد ذلك فنظر ورآه في حد ذلك فإذا عاد فوجد ذلك الحس فليس عليه أن ينظر، ويمضي على صلاته حتى يستيقن …
ومن وجد في ثوبه نجاسة غير جنابة وقد صلى فيه أعاد ما صلاه متيقنا بالنجاسة وترك ما عداه؛ لأنَّ الأصل الطهارة واليقين أنه كان في الصلوات السابقة على طهارة، أما إن كانت جنابة فينظر إلى آخر نومة نامها ويبدل ما بعدها إلا إن علم بأن الجنابة سابقة عليها أو حادثة بعدها فيعمل بعلمه وهكذا. (2)
"أَجْمَعَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ مَنْ تَيَقَّنَ الْحَدَثَ وَشَكَ فِي الطَّهَارَةِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ، وَإِعَادَةُ الصَّلَاةِ إِنْ صَلَّى لِأَنَّ الدِّمَّةَ مَشْغُولَةٌ فَلَا تَبْرَأُ إِلَّا بِيَقِينٍ، فَإِنْ تَيَقَّنَ الطَّهَارَةَ وَشَكٍّ فِي الْحَدَثِ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ عِنْدَ جُمْهُورِ الْفُقَهَاءِ لِأَنَّ الْوُضُوءَ لَا يُنْقَصُ بِالشَّكِ
السيرة 11 - 25 والبطاشي الإتحاف 1 ص 527، وفتاوى الإمام نور الدين السالمي ج 1 الطهارة. وتيسير التفسير للقطب سورة الحشر والطلعة ج 2 الإجتهاد: وَإِنْ رَأَى الجَوَازَ يَوْمًا فَفَعَلْ … ثُمَّ رَأَى الحَرْمَةَ فَالْفِعْلُ انْحَظَل " البيت مع شرحه.
1 - بيان الشرع ج 12 ص 177/ فما بعدها، الباب الثامن والثلاثون في الذي يجد في صلاته شيئا كأنه يخرج من ذكره. ط التراث، مع تصحيح بعض الألفاظ من المسودة الأصلية من التراث بنسختها الأولى والثانية الرقم العام 472، والمنهج ج 2 الاحتشاء، ط م مسقط وج 7 في الخلاص من الدين والتبعات وما يجوز من ذلك، وج 8 فيمن تزوجت عدة أزواج.
2 - ينظر المعتبر ج 4 ص 77 وتراجع.