الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢تطبيقات القواعد الفقهية
210
عمار بن ياسر الله قال: "مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ
صل الله
قال أبو محمد: صائم الشك عاص لربه بمخالفته نبيَّه لاتِّفَاق الأمَّة على قول النَّبِيِّ "صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِه"، وقوله صلى الله عليه وسلم "لاَ تُقَدِّمُوا رَمَضَان بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ"، والمخالف لرسول الله يكون عاصيا لربه.
وقد روي أنَّ حذيفة بن اليماني والحسن البصري وابن سيرين كانوا يكرهون صوم الشك. يوم
احْتَجَّ المجوزون الصومه بأدلة:-
منها: ما أخرجه ابن أبي شيبة والبيهقي عن أم سلمة: " أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَصُومُهُ". وَأُجِيبَ: بأن مرادها أَنَّهُ كان يصوم شعبان كُلّه لما جاء عنها في رواية أخرى أنها قالت: "ما رأيته يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان".
4 - النسائي الكبرى ح 2498 ج 2 ص 85 ن دار الكتب العلمية وابن حبان ح 3585 ج 8 ص 351 والبيهقي الكبرى الصوم لرؤية الهلال والبزار المسند ح 1394 ج 4 ص 231 والدار قطني والدارمي
وغيرهم.
1 - الموجود في ابن أبي شيبة في صوم يوم عاشوراء "كان" يصومه" لا في صوم يوم الشك حسبما اطلعت والعلم عند الله. فليراجع.