الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦تطبيقات القواعد الفقهية
الهجريين، وقد عاصر الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي ومدحه بشيء من شعره منه
قوله:-
هو الشعر للأحساب حقا صياقل وفي الشعر صدق للعقول معاقل
وفي الشعر آداب وعلم وحكمة وفي الشعر للشرع الشريف دلائل ومنهم الشيخ الوالي حمد بن سعيد بن سالم بن حمد البراشدي حفيد الشيخ سالم صاحب الأرجوزة السابق، أحد شعراء القرن الثاني عشر للهجرة وأحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد على ولاية أدم ومن شعره مثلثة لغوية مطولة مطلعها:
إذا لاقيت سيل الحُب غَمْرا وقد مُنيت بك الأعداءُ غِمْرا
فلا تك في الهوى يا صاح عُمْرا وذر عسفا ودع زيدا وعمروا بفتح الغين للماء الكثـ ير وإن كسرت فحقد في الضمير
وضم الغين غِرٌ في الأمورِ غَفُولٌ لم يجرب قط أمرا
ومنهم العلامة الزاهد، حمد بن سالم بن حمد البراشدي؛ الذي نشأ ببلدة أدم وعاصر
الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد ومدحه بشيء من شعره منه قوله:-
لك الخير يا نجل الإمام المؤيـ د ويا من سما فخرا بمجد وسؤدد
لك الشرف المحفوف بالبيض والقنا وبالفضل والإحسان في كل مشهد وتجدر الإشارة أن قبيلة آل براشد كانت في أدم ثم انتقلت إلى سناو في أواخر القرن الثاني عشر الهجري.
- هكذا ورد في الطبعة الأولى وذلك حسب تلقي ذلك مشافهة من الوالد والأعمام، ثم تبين لي أنَّ انتقالهم من أدم كان في بداية النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري؛ لاطلاعي على وصية كتبها الجد سالم بن حمد بن سعيد البراشدي الأدمي الوسط، والظاهر أنه كتبها بعد الهجرة مباشرة جاء تاريخها: نهار الثلاثا لثلاث ليال خلون من شهر جماد الأولى سنة 1260 هـ