الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧تطبيقات القواعد الفقهية
ولما كان البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه فقد شاءت حكمة خالق الكون بأن يقيض لنا بفضله وكرمه هذا الشيخ صاحب الكتاب زهران بن ناصر بن سالم البراشدي الذي هو أحد الأعلام البارزين في عمان كما سنذكر شيئا من حياته.
وعلى كل حال فإنَّ قبيلة آل براشد أهل غيرة في الدين وسلالة علم وفضل وكرم، فإن قلنا غير مبالغين أنهم في عمان تظهر فيهم في كل عصر من الأعصار ثلة من أهل العلم وحماة الدين وحراس الشريعة الغراء، ولا شك أنَّهم في عمان أشهر من نار على علم، ولا غرو في ذلك أنهم من بيت مجد وعز حيث إنه ثبت لدى كثير من النسابة والمؤرخين وعلى رأسهم العلامة الكبير، والنسابة الشهير: الشيخ سالم بن حمود السيابي، أن آل براشد ينحدرون من تميم بن مُرّ بن أيّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، فهم من تميم العز والمجد وما أدراك ما تميم؟ فهم جمهرة العرب وعزتها وبجدتها، فهي قبيلة واسعة النطاق كثيرة البطون والأفخاذ، توجد في كثير من أقطار العالم الإسلامي، وناهيك بتميم ومجدها وسلطانها، فيها الملوك، والقادة، والرؤساء، والحكام، والعلماء، وأئمة الدين، وفيها الشعراء والبلغاء والفصحاء، والخطباء،
وهو الذي هاجر من أدم إلى سناو بأهله وجماعته، ولم يكتب لفظة (الأدمي) بعد ذكر القبيلة بينما معظم كتاباته التي سبقتها حتى عام 1258 هـ ينص فيها البراشدي الأدمي. وهي كما ترى، وكذا الحال في تحديد صاحب الأرجوزة فيكون سالم بن حمد بن سعيد الثالث وليس الثاني. وستجد ذلك إن شاء الله - مفصلا في بحث النسب، الذي سميته "بغية الراشد إلى نسب آل براشد" حرره العبد المفتقر إلى عفو ربه زهران بن ناصر بيده
وذلكينة ارك