الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢تطبيقات القواعد الفقهية
الوصف المناسب الظاهر المنضبط الذي بني عليه الحكم. وهكذا. (67) قال النور السالمي
في الطلعة في الكلام على الحكم شرح البيت مقصوده يكون دنيويا … ": المراد
بمقصوده
الحكمة التي
لأجلها شرع الحكم؛ وهي حصول مصلحة للمكلفين أو دفع
مفسدة عنهم؛ وهذا المقصود يكون تارةً دنيويا كالمنافع الدنيوية ودفع المفاسد الدنيوية، ويكون أخرويا كجلب الثواب ودفع العقاب .. (68)
لكون سوقه وقيادته بمنزلة الباعث لها إلى إتلاف ما أتلفته، وكذلك يضمن قاطع حبل القنديل، لأن قطع حبله مؤثر في إتلافه، وإن كان إتلافه بواسطة الوقوع من أعلى إلى أسفل، والله أعلم. انظر الفرق بين العلة والسبب الطلعة ج 2 ص 354 فما بعدها /ن /مكتبة بدية. وص 373 الفرق بين المتسبب والمباشر، والفرق بين العلة والشرط وبينها والعلامة من ص 357 فما بعدها، تكمل الفائدة بإذن الله جل.
ومن ثم قسم علماء أصول الفقه العلة بحسب المقاصد إلى ثلاثة. قال العلامة خلفان بن جميل السيابي: ينقسم الوصف من حيث مشروعية الحكم له إلى ضروري وحاجي وتحسيني.
1 - ينظر بحث د عيسى محمد البجاحي في معنى العلة والفرق بينها والسبب والحكمة بعنوان (الفرق بين القواعد والضوابط الفقهية ضمن بحوث ندوة تطور العلوم سلطنة عمان وزارة الأوقاف ص 129 - 130 والكندي د إبراهيم الأدلة الإجتهادية ص 110 - 115 وطلعة الشمس للنور السالمي مبحث العلة ج 2 ص 102 و 105 و 119 و 130 فما بعدها ط التراث وص 163 ن مكتبة نور
الدين طا.
1 - ينظر طلعة الشمس لنور الدين السالمي ج 2 ص 214 فما بعدها ط التراث وانظر مبحث العلة نفس المرجع ج 2 ص 102 ط / التراث فما بعدها أوص 163 ن مكتبة نور الدين طا.
لا سيما الأبيات:
لة
وإنها لحكمة مشتمـ ــلة والحكمة المصلحة المحصـ أو دفع ما يفسد والثاني أهم من جلب ما يصلح والكل انقسم
إلى ضروري كفظ العقل والدين والنفس معا والنسل
إلى آخرها مع الشرح ج 2 ص 177 فما بعدها ط ا ن مكتبة نور الدين بدية.
7.