تطبيقات القواعد الفقهية زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٢

تطبيقات القواعد الفقهية

330

وَرُوِيَ عَنْ عَلِي هِ أَنَّهُ حَبَسَ مُهمِينَ حَتَّى أَفَرُوا."

وَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى مَشْرُوعِيَّةِ حَبْسِ التُّمَةِ. وَاعْتَبَرُوهُ مِنَ السَّيَاسَةِ الْعَادِلَةِ إِذَا تَأَيَّدَتِ التُّهَمَةُ بِقَرِينَةٍ قَوِيَّةٍ أَوْ ظَهَرَتْ أَمَارَاتُ الرِّيبَةِ عَلَى الْمُتَهَمِ أَوْ عُرِفَ بِالْفُجُورِ. مِنْ مِثْلِ مَا وَقَعَ لابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ حِينَ أَخْفَى كَنْزًا يَوْمَ خَيْبَرَ، وَادَّعَى ذَهَابَهُ بِالنَّفَقَةِ، فَحَبَسَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَرَدَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: "الْعَهْدُ قَرِيبٌ وَالْمَال أَكْثَرُ فَكَانَ ذَلِكَ قَرِينَةً عَلَى كَذِبِهِ، ثُمَّ أَمَرَ الزُّبَيْرَ أَنْ يَمَسَّهُ بِعَذَابٍ حَتَّى ظَهَرَ الْكَنُزُ.

1417 سنن النسائي الكبرى (4/ 328 7362 وسنن النسائي بشرح السيوطي وحاشية السندي (8/ 67 ح 4876 ورواية أبي أسامة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حبس ناسا في تهمة». رواية أبي داود (3630): «أن حبس رجلا في تهمة». مصنف عبد الرزاق (306/ 8 - 15313 أن النبي صلى الله عليه وسلم حبس رجلا ساعة

النبي

في التهمة ثم خلاه.

1 - تبصرة الحكام 2/ 140.

1 - انظر: تبصرة الحكام 2/ 114، والسياسة الشرعية ص 43، والطرق الحكمية ص 7 و 15) حاشية ابن عابدين 4/ 76 و 88، والعناية للبابرتي 5/ 401، وحاشية الدسوقي 3/ 279 و 306، والأحكام السلطانية للماوردي ص 219، والأحكام السلطانية لأبي يعلى ص 258، والمغني لابن قدامة 9/ 328، وعون المعبود 4/ 235، وتحفة الأحوذي 2/ 314، والمعيار 2/ 434، وأعلام الموقعين 4/ 373 - 374، وزاد المعاد 3/ 213 وحديث: " العهد قريب والمال أكثر " عزاه ابن الأثير في جامع الأصول 2/ 642 - ط دار الملاح) ضمن حديث طويل إلى البخاري في صحيحه وأبي داود، والحديث بطوله موجود في البخاري (الفتح 5/ 328 - ط السلفية) وأبي داود (3/ 408 - تحقيق عزت عبيد دعاس) دون الشطر المذكور. ورواه ابن حبان في صحيحه حديث رقم (5199)، والحاكم في مستدركه حديث رقم (1406).