الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨تطبيقات القواعد الفقهية
6
والأدباء، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: الإمام القوي والقائد الأمجد؛ عبد الله بن أباض المري التميمي، طود المذهب ومجده، الذي كان الطود الأشم في مواجهة التحديات التي جرت في وقته العصيب.
وناهيك بالإمام الكبير، والمرجع العظيم، للمذهب أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فهو طود المذهب وأسه؛ الذي تخرج من مدرسته حملة العلم إلى المشرق والمغرب، وأئمة الهدى في الأقطار الإسلامية، فلله در هذا الإمام الكبير الذي تعطّر الكون بوجوده. وكم وكم من أعلام الهدى والفقهاء البارزين الذين سجل التاريخ في صفحاته مناقهم وأعمالهم الصالحة وسيرتهم الحميدة من هذه القبيلة العظيمة، وخير لما نختم قولنا في هذه العجالة أن فضائلهم لا تعد ولا تحصى ولا تستقصى، و بالرجوع إلى حياة أخينا الشيخ المترجم عنه فقد ولد في أواخر جمادى الثانية 1374 هـ الذي يوافق إبريل 1955 ميلادي، وكان ميلاده في موطن آبائه وأجداده بمحلة آل براشد القديمة من ولاية سناو، والتي لا زالت منبعا للعلوم الدينية، وبعد أن تعلم القرآن الكريم، تعلم مبادئ العلوم الإسلامية - على يد آبائه - في تلك المحلة؛ حيث كان التدريس قائما فيها أن ذاك العادة المتبعة في ذلك الوقت. ثم لازم الشيخ العلامة حمود بن حميد الصوافي قبيل العهد الزاهر وحتى بداية عام 1974 م حيث كان التدريس قائما في عدة مساجد لنشر تعاليم الإسلام، وفي عام 1394 هـ 1974 م التحقق بجامع الخور لمدة قصيرة مع الشيخ الضرير الربيع بن المر، ثم بعدها لما فتح المعهد الإسلامي بسناو التحق مع جملة الطلبة مع المشايخ ناصر بن راشد المحروقي، وحمود بن حميد الصوافي ويحيى بن سالم المحروقي، ووالده ناصر بن سالم البراشدي، مع جملة من المدرسين الوافدين، وواصل دراسته بجد واجتهاد. ثم التحق في عام 1397 هـ 1977 م بمعهد القضاء الشرعي، ودرس على يد المشايخ الأعلام هاشم بن
حسب